السيد في الصحافة

صحيفة الوسط:آية الله العظمى السيدعلاء الدين الغريفي في لقاء مع الوسط:الجهاد هو ما يشخصه العلماء في داخل العراق

أكد آية الله العظمى السيدعلاء الدين الموسوي الغريفي الذي يزور البحرين حاليا أن الهدف من زيارته البحرين هو زيارة الأرحام والأقارب ومتابعة أنساب الأسرة الغريفية العريقة ومتابعة الحوزة العلمية الأصيلة التي تأسست بجهود رجال أسرة الغريفي القدامى إلى جانب تحقيق رغبة الأقارب والأصدقاء، والتعرف على المصادر العلمية النادرة وزيارة الأجداد من العلماء وجمع شمل الأقارب أكثر.
ونحن في هذا اللقاء مع السيد الغريفي نقترب معه لنتعرف على عدة جوانب تتعلق بالشأن العراقي، كتقييمه لما يجري على الساحة العراقية من حوادث ومفهومه للجهاد وعلاقة العراق بجيرانه. نفرد هنا اللقاء…


حوادث بمثابة المآسي


نسأل بداية… ما تقييمكم لما يجري على الساحة العراقية من حوادث عامة؟
– هذه الحوادث العامة هي بمثابة المآسي التي يتصدى لها أعداء الشعب المتآلف من جميع المذاهب والقوميات والديانات الأخرى باستمرار، ولكن مسيرة المجاهدين الصامدين وتحت لواء المرجعية النجفية الرشيدة وباستمرار هي التي تعطي الأمل الأكبر بعد الصبر والعقلانية في التصدي لإزاحة أولئك الأعداء مهما كلف الثمن هذا، بالإضافة إلى أن حبل الباطل ضعيف وأن النصر للصابرين.


فتنة بفعل أعداء الشعب


وما تعليقكم على بوادر الفتنة وعلى الفجوة الناشبة بين هيئة علماء المسلمين والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق؟
– إن بوادر الفتنة تلك لم تكن إلا بفعل أعداء الشعب العراقي المظلوم بشيعته وسنته، وهم المكفرة والمتطرفون من بعض المذاهب ومنهم الخوارج من خونة الداخل والمتسللين من الخارج، ومنهم من ينقل أفعاله المشينة من بعض الهيئات بوقاحة ويرمي بها بعض المجالس الجهادية الحريصة على مصالح كل فصائل الشعب المظلوم.


الجهاد ما يشخصه علماء الداخل


إن البعض يعبئ الشباب العربي المسلم من أجل الذهاب إلى العراق ومقاتلة الأميركيين باسم الجهاد، فهل ذلك يعتبر جهادا برأيكم؟
– إن الجهاد هو ما يشخصه علماء الداخل وهم مراجع النجف الأشرف ومعهم من ينضم إليهم وهم كثيرون من أفاضل أهل المذاهب الأخرى ممن لا يرضى بأي تسلل من الخارج لما عرفوه من أن أكثر ذلك من تعديات الدول المعادية للعراق في نظمها، فما جرى لم يكن بخصوص مقاتلة الأميركيين بل هو مقاتلة الشعب الأصيل بأضعاف مضاعفة.


العراق مظلوم شعبه


فما الذي كسبه العراق من تطور حال التوتر بين العراق وبين بعض الدول المجاورة؟
– وما الذي كسبته بعض تلك الدول من سلفييها وعلمانييها حينما حاولت وضع العراقيل في طريق إرادة الشعب العراقي في وضع نموذج حكمه الخاص به في بلده من مثل فسح المجال أو غض النظر عن المتسللين وإيوائهم أذناب الطاغوت الأزعر، ولكن العراق منقوص ومظلوم شعبه من أعدائه سواء دافع عن نفسه بشرف أو سكت مجاملا لتلك الدول ولو بازدراء العلقم، ولكن النصر من عند الله وهو العالم بخفايا الأمور.


توقيت لبقاء القوات الأميركية


وهل ستتوجه الحكومة العراقية الحالية – برأيكم – لوضع حد لبقاء القوات الأميركية في العراق أم ستسعى لتأبيد الوجود الأميركي؟
– إن قادة اليوم صرحوا على الظاهر بتوقيت لبقائهم. وهو ما يسعد العراق ومراجعه بعد اضمحلال أعداء الشعب من الخوارج والمكفرة.


ليس ذلك ببعيد


فيما يتعلق بالشأن الخارجي… ما هو تعليقكم على ما تناقلته الصحف من إساءة للمصحف الشريف من قبل الجنود الأميركيين في معتقل غوانتنامو؟
– إن ثبت ذلك فليس ذلك ببعيد عن نوايا قادتهم في حرب العراق التي كشف عنها زعيمهم بقوله: “إنما هي حرب صليبية ضد الإسلام”، وقد سبق أن قام عميلهم السابق صدام بتدنيس المصحف الشريف بأن أمر أرجاسه فكتبوا آياته بدمه النجس وبهذا وأمثاله يكون الكفر ملة واحدة.



آية الله السيدعلاء الدين الموسوي الغريفي


– أحد المراجع والفقهاء الأعلام في النجف الأشرف.
– ينتسب إلى عائلة الغريفي البحرانية ومن أبناء عمومتهم، هو من أبناء العائلة الغريفية النازحين من البحرين إلى العراق، والذين استقروا في النجف الأشرف وتلقوا العلم هناك.
– تلقى دراسته العلمية والفقهية على يد أكابر فقهاء ومراجع حوزة النجف الأشرف في العراق.
– له مجموعة من المؤلفات، مثل: طيب الأنساب للغريفيين الأطياب، مختصر أحكام الصوم، أحكام الدماء الثلاثة، أحكام الحج “غنية الناسكين”، إضافة إلى رسالته الفقهية الموسعة المسماة بـ “غنية المتقين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى