أنت الزائر
1702113
يوم الأربعاء
2 ربيع الأول 1439 هـ
صلاة الفجر 4:48
الشروق 6:01
صلاة الظهرين 11:24
الغروب 4:46
صلاة العشائين 5:01
22 نوفمبر 2017
 
 
» حديث الجمعة » شهر رجب« عدد القراءات: 924 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
حديث الجمعة 333: الاستغفار دواء الذنوب(1) - في ذكرى بطلة كربلاء - من أدوار الحوراء في معركة كربلاء
تاريخ: 2013-05-30 م

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربِّ العالمين، وأفضل الصَّلوات على سيِّد الأنبياء والمرسلين محمَّدٍ وعلى آله الهداة الميامين، وبعدُ هذه بعض عناوين:


الاستغفار دواء الذنوب:


جاء في الحديث عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
«لكلِّ داءٍ دواءٌ ودواءُ الذنوبِ الاستغفار»
نستوحي من هذا الحديث أمرين مهمَّين جدًا:
الأمر الأول: الذنب يشكِّل مرضًا من الأمراض، وهذا المرض يصيب الروح، ولا يصيب الجسد، نعم من الذنوب ما تكون له آثار على الجسد، إذًا هناك أمراض جسدية وأمراض روحية، ونعرض فيما يأتي من الحديث إلى الفارق بين هذين النوعين من الأمراض...
الأمر الثاني: إنَّ علاج هذا المرض – الذنوب – هو الاستغفار إلَّا أنَّ الاستغفار لا يشكِّل علاجًا للذنوب إلَّا ضمن شروط ومواصفات محدَّدة، نذكرها بعد قليل إنْ شاء الله...


ما الفارق بين الأمراض الجسدية والأمراض الروحية؟
نذكر الفوارق التالية:


(1)  الإحساس بالأمراض الجسدية أسرع من الإحساس بالأمراض الروحية، فالنوع الأول من الأمراض يحسُّ الإنسان به – في الغالب – بمجرد حدوثه، باستثناء بعض الأمراض، أمَّا النوع الثاني من الأمراض – الأمراض الروحية – فالإحساس بها متأخر جدًا وربَّما تبقى تفتك بالروح دون أنْ يحسّ الإنسان بأنَّه مصاب بالمرض.
كثيرٌ من الناس يمارسون الغِيبة، الكذب، الظلم، وهم لا يشعرون أو لا يعترفون بأنَّهم مرضى روحيًا، ولذلك لا تراهم يشكون ويتألَّمون من وجود مرضٍ روحي، بينما أبسط الأمراض البدنية تدفع الناس إلى الشكوى والتألم.


(2)  حوافز الخلاص من الأمراض:
أمَّا الأمراض الجسدية فالحوافز التي تدفع الإنسان للخلاص منها هي: الألم، المعاناة، خوف الهلاك، وهذا ما يدفع المرضى الجسدية إلى المبادرة السريعة للعلاج من أجل الخلاص من المرض...
وحوافز الخلاص من الأمراض الروحية – الذنوب – هي:
• الخوف من الله.
• الطمع في ثواب الله.
• حبّ الله تعالى.
وإذا كانت حوافز الخلاص من الأمراض الجسدية تبرز بشكلٍ سريع وقوي، فإنَّ حوافز الخلاص من الأمراض الروحية لا تبرز عند أغلب النَّاس إلَّا بشكلٍ بطيئ وضعيف وربَّما تبقى غائبة تمامًا حتَّى يوافي الإنسان الأجل، فيكون من الهالكين الخاسرين.
إنَّ هذا الغياب المطبق لحوافز الخلاص من الذنوب هو ما يعبَّر عنه بـ (الغفلة) والتي حذَّرت منها الآيات والروايات:
• ﴿ لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾. (ق/ 22)
• وفي الحديث: «ويلٌ لمن غلبت عليه الغفلة، فنسي الرحلة، ولم يستعد».
• وفي حديث آخر: «عجبٌ لغافلٍ وليس بمغفول عنه، وعجبٌ لطالب الدّنيا والموت يطلبه، وعجبٌ لضاحكٍ ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله عنه أم سخط له».


(3)  وسائل الوقاية والعلاج:
فيما هي أمراض الجسد، فإنَّ وسائل الوقاية والعلاج أسهلُ وأيسرُ، وإنْ كان في بعضها قسوة وألم، إلَّا أنَّ المرضى يضطرون إليها، ويصرُّون على تعاطيها ما دام في ذلك خلاصهم من الأمراض ومن معاناة الأمراض.


أمَّا أمراض الروح والقلب – الذنوب والمعاصي – فوسائل الوقاية والعلاج منها أصعب وأعقد، والمرضى روحيًا المتورطون بالذنوب والمعاصي فيصرُّون على الهروب من وسائل الوقاية والعلاج، رغم علمهم بالمآلات المهلكة لتلك الأمراض الروحية من المعاصي والذنوب.
• ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ ﴾. (الأنعام/ 120)


• ﴿ بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾. (البقرة/ 81)


• وفي الكلمة عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال:
«احذر سكرة الخطيئة، فإنَّ للخطيئةِ سكرًا كسكر الشراب بل هي أشدُّ سكرًا منه، يقول الله تعالى: ﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴾. (البقرة/ 18)


• وفي الكلمة عن الإمام الكاظم عليه السَّلام قال:
«إنَّ لله عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ وليلةٍ مناديًا ينادي: مهلًا مهلًا عباد اللهِ عن معاصي الله، فلولا بهائمُ رُتَّع، وصبيةٌ رضَّع، وشيوخٌ رُكَّع، لصُبَّ عليكم العذابُ صبًّا تُرضَّون به رضًّا».
أمَّا ما هي الآثار الخطيرة للمعاصي والذنوب، فيأتي ذكرها في الحديث القادم إنَّ شاء الله...


في ذكرى بطلة كربلاء:
كرَّس خطابُ المنبر الحسيني الحديثَ عن البعد المأساوي في شخصية الحوراء زينب ابنة أمير المؤمنين عليه السَّلام.
ولا نرفض أنْ يكشف عن هذا البعد فهو جزء من مأساة عاشوراء هذه المأساة التي يجب أنْ تبقى حيّةً في وجدان الأجيال، وإنَّ أيَّ محاولة لإخفائها أو طمسها هي محاولة لإخماد وهج الذكرى، ومشاركة في التستر على صنَّاع جريمة عاشوراء.


نعم إنَّنا نؤكِّد على ضرورة إبراز الجانب المأساوي في شخصية الحوراء زينب، إلَّا أنَّه يجب الالتفات إلى نقطتين مهمَّتين:


النقطة الأولى: الحذر كلُّ الحذر من اعتماد روايات وقصص موضوعية ومكذوبة تسيئ إلى شخصية الحوراء زينب وإلى جهادها وإلى صمودها وعنفوانها من أجل فقط تحريك العاطفة واستدراك الدمعة، هذا الفرض لا يبرِّر إطلاقًا اختلاق صور وهمية أنتجتها مخيِّلة رواة أو قصَّاصين أو خطباء.


النقطة الثانية: من الضروري جدًا إبراز الجوانب الكبيرة فيما يتصل بمواقف الحوراء زينب في ثورة كربلاء، وبأدوارها الجهادية، لتبقى دروسًا تمثلها أجيال الأمَّة... وكذا من الضروري الحديث عن أبعاد شخصية السَّيدة زينب في كلِّ مساحاتها الإيمانية والفكرية والروحية والأخلاقية والسلوكية والرسالية، فشخصيتها أرقى نموذج في دنيا المرأة بعد أمها الصديقة فاطمة الزهراء عليها السَّلام...



أيُّها الأحبَّة: أحاول في هذه العجالة أنْ أشير إلى بعض أدوار الحوراء عليها السَّلام في ثورة عاشوراء... وأؤكِّد مجرد إشارة، لأنَّ الحديث في هذا العنوان لا تتسع له مؤلفات ومؤلفات فضلًا عن بعض كلمات عاجلة...


من أدوار الحوراء في معركة كربلاء:
الدور الأول: كانت شريكة أخيها الإمام الحسين عليه السَّلام في ثورته...
واكبت حركة الثورة منذ انطلاقتها، كانت بصيرة بكلِّ أهدافها، حملت همومها، وأعباءها جانبًا إلى جنب مع أخيها الحسين، صحيح أنَّها خرجت مع أخيها امتثالًا لأمر القيادة المعصومة، وطاعة للتكليف الإلهي، إلَّا أنَّها كانت واعية كلّ الوعي بهذه الثورة في منطلقاتها، وغاياتها، وبكلِّ خطواتها ومساراتها، وبكلِّ أعبائها وتضحياتها، وبكلِّ نتائجها وحساباتها، ربَّما الصور التي ترسمها مخيلة بعض الخطباء من أجل الإبكاء والدمعة تتحدث عن زينب الحائرة المرتبكة التي فاجأتها الأحداث، والنهايات، الأمر ليس كذلك، إنَّ الحوراء كانت في أعلى درجات الوعي والبصيرة وهي تشارك أخاها ثورته من أجل إنقاذ الإسلام في مواجهته المشروع الأموي الجاهلي الذي أراد اغتيال الإسلام اغتيالًا كاملًا.


الدور الثاني: كان للحوراء زينب حضورها الفاعل في يوم عاشوراء...
 شاركت أخاها الحسين هموم المعركة، وتابعت بكلِّ ثبات وعنفوان أحداث ذلك اليوم الملحمي، وكانت تقف إلى جانب الحسين تبارك صموده، وتخفِّف أتعابه، وتواسيه وهو يؤبِّن شهيدًا تلو شهيد، تشاطره الآهات والزفرات، وأخيرًا قدَّمت له بيدها جواد المنية حينما صمَّم الحسين على الشهادة، وبقت معه بقلبها، بمشاعرها، ببصرها، وهو يقاتل وحيدًا فريدًا إلى أنْ توسَّد تراب كربلاء، مضرَّجًا بالدماء...
وفي لحظة هي الأعظم شموخًا وصلابة وعنفوانًا في جهاد الحوراء زينب حينما جلست عند الجسد المقدَّس، وجدته مبضَّعًا بالسيوف والرماح، مهشَّم الصدر والأضلاع، مقطوع الرأس، وضعت يديها بكلِّ ثباتٍ وصبر وإيمان تحت الجسد الطاهر، وشدَّت طرفها نحو السماء، وكلماتها الصارخة إلى الله عزَّ وجلّ تقول: «اللَّهمَّ تقبّل منَّا هذا القربان».


الدور الثالث: وكان للحوراء دورها الكبير الشاق فيما بعد يوم عاشوراء...
- تحمَّلت المسؤولية الصعبة في رعاية وحماية النساء والأطفال، وكذلك في رعاية وحماية بقية الذرية الطاهرة من آل رسول الله صلَّى الله عليه وآله، وامتداد الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السَّلام...
- وتحمَّلت بكلِّ كفاءة واقتدار وصبر وثبات، وعنفوان وإصرار (رسالة الثورة الحسينية)
هذه الرسالة المتمثلة في:


• تصدير الثورة من كربلاء من خلال التعريف بهوية الثورة، وأهدافها، ومنطلقاتها، ومبرراتها، ونتائجها، ومن خلال التعريف برموز الثورة وجهادهم، ومواقفهم، وبطولاتهم، وكذلك من خلال إبراز الجانب المأساوي في أحداث عاشوراء، وما صدر عن جيش النظام الأموي من مجازر رهيبة وجرائم فظيعة يندى لها جبين الإنسانية.


• تحريك الغضب الجماهيري ضدَّ النظام وأعوان النظام الأموي الذي ارتكب جريمة كربلاء.


• مواجهة الإعلام الأموي المضاد لثورة كربلاء، فقد مارس هذا الإعلام تشويهًا كبيرًا للثورة الحسينية، ولرموز الثورة الحسينية، ممَّا فرض على الإمام زين العابدين وعلى الحوراء زينب التصدِّي لهذا الإعلام المضلِّل، وتعرية أكاذيبه.


هذه مجرد بعض عناوين لدور الحوراء زينب بنت أمير المؤمنين في ثورة عاشوراء... 


كيف نوظِّف مواقف الحوراء في حراكنا السِّياسي الرَّاهن:
لا زال المشهد السِّياسي في هذا البلد يتحرك في اتجاه المزيد من التأزيم والتعقيد والتصعيد، فلا يأتي يوم إلَّا وهو أسوء من سابقه، ليس هذا إغراقًا في اليأس والتشاؤم، ولكنَّه الواقع بكلِّ مؤشراته، وممارساته، وأحداثه، ومعطياته... لا نريد أنْ نقتل في داخلنا الأمل رغم أنَّ كلّ المسارات الأمنية والسياسية متآزرة في إجهاض أيّ نزوع نحو الأمل والتفاؤل... وبإمكان النظام أن يغيِّر هذه المعادلة حينما يتخذ قراره، ويبدأ مشوار المصالحة الحقيقية مع الشعب...


ليس هذا الموضوع حديثي هنا، ما أود الإشارة إليه وبشكلٍ عاجل جدًا هو محاولة الاستفادة من مواقف الحوراء زينب في ممارسة الجهاد السِّياسي، الحديث عن جهاد سياسي وليس عن جهاد قتالي... الحراك هو حراك سياسي، فيجب تعبئة كلّ ما يفرضه هذا الحراك السِّياسي، ربَّما تدفع ممارسات النظام غير المحسوبة إلى حراكٍ يعتمد المواجهة، إلَّا أنَّنا نعتبر أنَّ الحراك سياسيًا معتمدًا كلّ الأدوات التي يفرضها هذا الحراك السِّياسي، نعم ربَّما يطوّر الحراك في أدواته ووسائله ضمن المشروع سياسيًا وحقوقيًا ودوليًا...


وبإيجاز كبير أضع هذه العناوين كمعطيات تقدِّمها لنا مواقف الحوراء زينب:


(1)  مطلوب من شعبنا الإصرار والثبات في حراكه السِّياسي المطالب بالحقوق المشروعة، مهما طال الزمن ومهما قسى النظام في أساليبه الأمنية، فالسائرون في خطى الحوراء لا يمكن أن تنكسر إرادتهم، وأنْ يسقط عنفوانها، وأنْ يتراجع صمودهم مهما اشتد البلاء، وازدحمت التحديات، وطاشت السياسات، وبهظت الأثمان، وكبرت التضحيات، فالحوراء مدرسة الصمود والثبات والتحدِّي... أليست هي القائلة مخاطبة يزيد بن معاوية: «فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحوا ذكرنا، ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا ولا ترحض عنك عارها، وهل رأيك إلَّا فند، وأيامك إلَّا عدد وجمعك إلَّا بدد؟ ويوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين».


فكما الرجل في هذا البلد، كذلك المرأة ترسَّمت خطى الحوراء زينب، فكان لها حضورها الكبير واللافت جدًا في حراك شعبنا السِّياسي المطالب بالحق والعدل والكرامة.


(2)  مطلوب من شعبنا وهو يمارس حراكه السِّياسي المشروع أنْ يمتلك درجة عالية من الوعي والبصيرة حتَّى يحقِّق هذا الحراك أهدافَه وغاياتِه، ومن الأخطار الكبيرة التي تهدِّد حراكات الشعوب أنْ يغيب الوعي والرشد، لذا نصرُّ أن تمتلك قيادات الحَراك، وأنْ تمتلك جماهير الحَراك أعلى مستويات البصيرة السِّياسية في مواجهة خدع وألاعيب الأنظمة الحاكمة...


هذا واحد من دروسٍ تقدِّمها مواقف الحوراء زينب حينما انطلقت مع أخيها الحسين في ثورته وفي تحمل كلَّ الوعي والبصيرة، وحينما واجهت أحداث عاشوراء، وحينما واصلت الحراك بعد عاشوراء...


(3)  مطلوبٌ من شعبنا ومن جميع قواه المتصدية لممارسة الحَراك السِّياسي اعتماد إعلام هادف قادر على مواجهة كلّ التحدِّيات، وكلّ الألاعيب، وكلّ الأكاذيب، فمعركة الإعلام هي أخطر المعارك وأفتك المعارك، خاصة وأنَّ أنظمة الحكم والسِّياسة تحشِّد كلَّ إمكاناتها وقدراتها من أجل إسقاط حَراكات الشعوب وثوراتها، والإساءة إلى أهدافها معتمدة كلَّ أساليب الكذب والتضليل، والتزوير، ما دامت الأموال وفيرة، وباعة الضمائر على استعداد، والأقلام الرخيصة جاهزة...


مارست الحوراء إعلامًا صُلبًا في مواجهة إعلام النظام الأموي الذي استنفر كلَّ أدواته من أجل إسقاط الثورة الحسينية، وقد فشل هذا الإعلام المضاد للثورة في تحقيق أهدافه بفعل الدور الكبير الذي مارسه الإمام زين العابدين ومارسته الحوراء زينب وكذلك بقية الركب في سبايا كربلاء...


فما أحوج حَراكنا السِّياسي إلى إعلامٍ يتصدَّى للإعلام الممنهج الذي يصرُّ على محاربة هذا الحَراك وتشويهه، والإساءة إليه، واتهامه بأسوء التهم بلا وازعٍ من دين أو ضمير، والشواهد على هذا واضحة جليَّة تزدحم بها صحافة وتلفاز وإذاعة ورغم هذا الزخم من الإعلام المضاد، فحَراك شعبنا أقوى من كلِّ محاولات التشويه والإساءة، لأنَّه حَراك مؤمنٌ كلَّ الإيمان بأهدافه المشروعة، وواثق كلَّ الثقة بتأييد الله وإمداداته...
 
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين


 



 

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: شهر رجب   |   إلى أعلى ]