أنت الزائر
1699762
يوم الثلاثاء
1 ربيع الأول 1439 هـ
صلاة الفجر 4:48
الشروق 6:00
صلاة الظهرين 11:24
الغروب 4:46
صلاة العشائين 5:01
21 نوفمبر 2017
 
 
» حديث الجمعة » شهر ذي القعدة« عدد القراءات: 991 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
حديث الجمعة 305: الغِيبة تهدم الطاعات - بين القول والفعل مساحة فاحشة - نحن أبناء هذه الأرض، ولن نبحث عن أرضٍ أخرى ولن نغادرها إلى أيِّ كوكبٍ آخر
تاريخ: 2012-09-20 م | الموافق: 2 ذي القعدة 1433 | المكان: مسجد الإمام الصادق(ع) بالقفول

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين وأفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمدٍ وعلى آله الهداة المعصومين .. وبعد فإلى العناوين التالية:


الغِيبة تهدم الطاعات:
الغِيبة من المحرَّمات المغلَّظة المغلَّظة، وممَّا يؤسف له أنَّها أصبحت من مألوفات المجالس، يمارسها النَّاس من دون استشعارٍ بالإثم مع أنَّها من الكبائر والموبقات التي توعَّد الله عليها بأشدِّ العقوبات...


للغيبة آثارٌ خطيرة خطيرة جدًا، ولا أريد هنا أن أستقصي هذه الآثار فهي مذكورةٌ في كتب الأخلاق، وقد تناولتها في الحلقة الثانية من سلسلة (من وحي القرآن) والمعنونة بعنوان (الغيبة وباءٌ اجتماعي مدمِّر) في هذه الحلقة ذكرت (اثنى عشر أثرًا للغيبة)، ما يعنيني في هذا الحديث (الأثر التاسع) وهو أنَّ (الغيبة تهدم الطاعات وتحرق الحسنات).


• سئل الإمام الصَّادق عليه السَّلام عن قول الله عزَّ وجلَّ:
﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا ﴾. (الفرقان/ 23)
قال : «أما والله إنْ كانت أعمالهم أشدّ بياضًا من القباطي [الثياب البيض الرقاق المصرية نسبة إلى القبط] ولكن كانوا إذا عَرَضَ لهم الحرام لم يَدَعوه» انتهى الحديث.
ولا شكَّ أنَّ من أشدِّ المحرَّمات (الغيبة) بنصِّ الآيات والروايات..


• فمن الآيات قوله تعالى في سورة الحجرات/ الآية 12:
﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾.


وفي تفسير هذه الآية عدَّة آراء:
الرأي الأول: أنَّ الآية تتحدَّث عن كيفية العذاب الأخروي للإنسان المغتاب بناءً على نظرية (تجسيم الأعمال في الآخرة) فالغيبة تتجسَّم في يوم القيامة بصورة أكل ميتةٍ الإنسانِ المستغاب.


• جاء في بعض الأحاديث أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله نظر في النَّار ليلة الإسراء فإذا قوم يأكلونَ الجيف، قال: «يا جبرئيل مَنْ هؤلاء؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحم الناس» ذكر هذا الحديث النوري في مستدركه.


• وقال أمير المؤمنين (ع): «اجتنب الغيبة فإنَّها إدام كلاب النَّار».


الرأي الثاني: إنَّ الآية تتحدَّث عن حكم الغيبة، فالغيبة – من حيث الحكم الشرعي – بمنزلة من يأكل لحم أخيه ميتًا.


الرأي الثالث: الآية تتحدَّث عن بشاعة الغيبة، فالذي يمارس الغيبة مثله مثل من يقطع لحم أخيه الميِّت ثمَّ يلتهمه قطعةً قطعة وهو في نشوة وسرور...


وقد عبَّر القرآن في موقع آخر عن الغيبة بـ (الفاحشة)
• قال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ...﴾.  (النور/ 19)  


• قال الإمام الصَّادق عليه السَّلام:
«مَنْ قال في مؤمنٍ ما رأتهُ عَينَاهُ وسَمِعتْهُ أذناهُ فهو مِنَ الذينَ قال الله عزَّ وجلَّ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ...﴾».  


وأمّا ما ورد في الروايات عن هدم الغيبة للطاعات، وحرقها للحسنات فكثيرة كثيرة نذكر منها:


• قال النبيّ صلَّى الله عليه وآله:
«يُؤتَى بأحدٍ يوم القيامة، يوقف بين يدي الله، ويدفع اليه كتابُه فلا يرى حسناتِه، فيقول: إلهي ليس هذا كتابي فإنِّي لا أرى فيه طاعتي!، فيقال له: إنَّ ربَّك لا يضلُّ ولا ينسى ذهب عملك باغتياب النَّاس، ثمَّ يُؤتَى بآخر ويُدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة، فيقول: إلهي ما هذا كتابي، فإنِّي ما عملت هذه الطاعات فيقال [ له ] لأنَّ فلانًا اغتابك فدفعت حسناتُه إليك».


• وقال صلَّى الله عليه وآله:
«يأتي الرجلُ يوم القيامة وقد عَمِلَ الحسنات فلا يرى في صحيفته شيئًا، فيقول: أينَ التي عملتُها في دار الدنيا؟ فيقال له: ذهبتْ باغتيابِكَ للنَّاس وهي عِوَضَ اغتيابهم».


• في الحديث عن أمير المؤمنين عليه السَّلام:
«إيَّاك والغِيبة فإنَّها تُمقّتك إلى الله والنَّاس، وتُحبط أجرَكَ».


• وعن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله أنَّه قال:
«إنَّ الرجل ليؤتى كتابه منشورًا فيقول: يا ربِّ فأين حسنات كذا وكذا عملتها ليست في صحيفتي؟ فيقول: مُحيت باغتيابك النّاس».


• وعن الإمام الصَّادق عليه السَّلام عن آبائه عليهم السَّلام في حديث المناهي أنَّ رسول الله [صلى الله ليه وآله] قال:
«مَنْ اغتابَ مسلمًا أو مسلمةً لم يقبل الله صلاتَه ولا صيامَهُ أربعين يومًا وليلة، إلَّا أن يغفر له صاحبه».


نتابع الكلام عن الغِيبة – إن شاء الله – في اللقاء القادم، فهي في حاجةٍ إلى المزيد من التوضيحات والتنبيهات نظرًا لخطورتها، ولشيوعها في أوساط المؤمنين.


 


بين القول والفعل مساحة فاحشة:


يتردَّد على ألسنة بعض المسؤولين الكبار وغير الكبار، في الجهر وفي الخفاء: أنَّ السلطة ترغبُ في حلحلة الأوضاع، ترغب في المصالحة، ترغب في الحوار، وأقول بعض المسؤولين، وإلَّا فآخرون لغتهم التهديد والوعيد بالنَّار والحديد، وأن لا مكانَ لمعارضٍ أو مخالفٍ أو منتقدٍ او محتجٍّ أو متظاهر، لا مكان لهؤلاء في هذا البلد، بل لا مكان لهم في أيِّ أرضٍ يعيش عليها بنو البشر، وإنَّما مكانهم كوكبٌ آخر لا ماءَ فيه ولا هواء، ولا حياة فيه حتى للحشرات...


ليس حديثي عن كلام هذا النمط من المسؤولين، أقول يصل إلى أسماعنا – إنْ صحَّ هذا الذي يصل إلى الأسماع – أنَّ السلطة لديها كلّ الرغبة في إنهاء الأزمة الجاثمة على صدر هذا الوطن...


نعم هذا هو القول هو الكلام ...
ولن نمارس محاسبة النوايا والضمائر، فلا يطَّلع على ذلك إلَّا خالق الإنسان...
إلَّا أنَّنا نجزم أنْ لا صدقية لهذا القول ولهذا الكلام على أرض الواقع ...


ما يتحرَّك على الأرض شيئ آخر يفضح نوايا أخرى ليس من بينها رغبةُ الحلحلةِ والمصالحةِ وإنهاء الأزمة، وليس فيها رغبة الحوار والتفاهم والتقارب...


لست متشائمًا، ولا متَّهمًا، أنا أقرأ واقعًا شاخصًا واضحًا لكلِّ ذي عينين، أنا أقرأ واقعًا يضجُّ بالبطش والفتك والعنف والقسوة، أنا أقرأ واقعًا يحمل بين حنايا أرواحًا تُزهق، ودماءً تُسفك، وطفولةً بريئةً تُقتل... أنا أقرأ واقعًا تملأه المطاردات والملاحقات والمداهمات والاعتقالات والمحاكمات... أنا أقرأ واقعًا تزدحم فيه خطابات التخوين والإقصاء والقذف والسبّ والتشهير...


مَنْ يقرأ هذا الواقع الصارخ المكشوف، هل يبقى لديه متَّسع أن يقتنع ولو لحظة واحدة أنَّ هناك نيَّةً صادقةً في المصالحة، وأنَّ هناك رغبةً جادَّةًّ في المعالجة، وأنَّ هناك واقعيَّة لحديث الحوار؟


لقد راجعنا وراجعنا هذه القراءة، لعلَّنا نكتشف أنَّها قراءةٌ خاطئةٌ ومتلبسةٌ، ولعلَّنا نكتشف أنَّ الواقع ليس كما قرأناه، ولا زلنا نقرأه، غير أنَّنا وفي كلِّ مرة نراجع قراءتنا لا نزداد إلَّا إيمانًا بصدقية هذه القراءة، ولا نزداد إلَّا يقينًا بأنَّنا غير واهمين، ولا متجنِّين على السلطة، ولا مُتهمين...


وسوف نبقى نراجع القراءة، وسوف نبقى نلاحق كلَّ مفردات الواقع المتحرِّك، وربَّما تجدَّدت مفردات، وربَّما تغيَّرت سياسات، وربَّما برزت مؤشِّرات، وعندها يكون لنا قناعة أخرى، وحديث آخر، وهل تملك السلطةُ القدرةَ أن تدفعَ بنا لكي نغيِّر قناعاتنا، وقراءاتنا، بإمكانها ذلك حينما تبدأ تحوِّل بعض الأقوال إلى أفعال، وقبل هذا أنْ توقف كلَّ أشكال البطش الأمني...


ربَّما تحاول السلطة وهي تنتظر المساءلة أمام مؤتمر جنيف أنْ تمارس كلَّ دبلوماسيَّتها، وأن توظِّف كلَّ قدراتها لكي تقنع المؤتمرين هناك بأنَّها استجابت أو نفَّذت كلَّ التوصيات، وربَّما استطاعت بأساليبها وبمؤازرة بعض حلفائها أن تنجح في إقناع المؤتمر والمؤتمرين وفي إقناع كلِّ العالم، إلَّا أنَّ هذا كلّه لا قيمة له ما دام الشعب هنا غير مقتنع، ما دام الشعب هنا يعيش كلَّ المعاناة، وكلَّ العذابات، ما جدوى أنْ تحصلَ السلطة على صكِّ البراءة من كلِّ منظَّمات العالم، إذا كانت لا تمتلك القدرة أنْ تقنع شعبها ببراءتها...


المسألة تبدأ هنا، وعلى هذه الأرض، ومع هذا الشعب، وليس في أيِّ مكانٍ آخر، وليس مع أيِّ شعبٍ آخر...


أعود لمنطلق الحديث الذي بدأت به لأتساءل:


كم هي المسافة بين أقوال السلطة وأفعالها؟
ما دامت هذه المسافة كبيرة وفاحشة، فلن يبدأ مشوار الخلاص من الأزمة، ولن يبدأ مشوار التفكير في الحل، ولن يبدأ مشوار المصالحة...


يؤلمنا كلّ هذا، إنَّنا نريد لهذا الوطن الخلاصَ من محنتِه ومن أزماته، إنَّنا نُريد لهذا الشعب أنْ يتعافى من آلامه وأوجاعه، إنَّنا نريد لها البلد الأمن والأمان والخير والإزدهار...


ولا نقول نفاقًا و رياءً ومجاملةً ومباهاةً، وإنَّما هو الإيمان الذي تجذَّر في عقولنا، والحبّ الذي انغرس في قلوبنا، نحن أبناء هذه الأرض، ولن نبحث عن أرضٍ أخرى ولن نغادرها إلى أيِّ كوكبٍ آخر، ولا نريد لكلِّ شركائنا في هذه الأرض إلَّا البقاء فيها، والتنعم بخيرها، وأمنها...


إنَّ لنا تاريخًا في هذه الأرض امتدَّ في عمق الزَّمن...
ليس تاريخًا طارئًا ، ولسنا غرباء ولا دخلاء...
أجدادنا روَّوا هذه الأرض بكلِّ قطرةٍ من دمائهم ومن عرقهم، اقرأوا تاريخ هذا البلد، اقرأوا تراثه، لتعلموا كم هو حضورنا في هذا التاريخ، وكم هو حصيلتنا في هذا التراث... فتِّشوا عن القبور والمقابر لتشاهدوا شواهدها التي تحمل الأسماء الشاخصة الواضحة، ولتقرأوا ما خطَّ الأجداد عليها من كلمات الولاء لآل محمدٍ صلَّى الله عليه وآله... وأمَّا المساجد والحسينيات فهي وثائق صارخة ضدَّ كلِّ من يشكِّك في أصالة أبناءِ هذه الطائفة، وليس غريبًا أن تمتدَّ محاولات العبث والطمس لتطال معالم شاخصة من مقابر ومساجد ومدارس من أجل أن يزوَّر تاريخ هذا البلد، ومن أجل أنْ تغيَّر هويته، وأذكر أنَّه قبل عدَّة سنوات تشكَّلت لجنة من باحثين متخصِّصين لكتابة موسوعة تراثيَّة تؤرِّخ لهذا البلد، اللجنة ضمَّت عددًا كبيرًا من المعنيين بهذا الشأن وإنْ كان نصيبنا في هذه اللجنة لا يتجاوز اثنين أو ثلاثة وهكذا نصيبُنا دائمًا... اللجنة مشكَّلة بأمرٍ من السلطة، بدأت مشوارها في العمل لإنجاز هذه الموسوعة التراثيَّة، ولقد كان للعدد القليل من أبنائنا الذين شاركوا في هذه اللجنة الدور المشرف، وفيما بذلوه من جهدٍ مشكور وما فرضوه من قناعاتٍ ثبَّتت الكثير من الحقائق، وأنهت اللجنة مهمَّتها، وأنجزت مشروعها، وقدَّمته للجهات المعنية في السلطة، وتفاجأت اللجنة بقرار إيقاف المشروع، وواضح لماذا هذا القرار...


سوف يبقى كلّ شبر في أرض البحرين شاهدًا على أصالة انتمائنا إلى هذه الأرض، وإذا كنَّا نعتزّ لهذا الانتماء لا من أجل أنْ نقدِّس حفنةً من التراب، وإنَّما لأنَّ هذه الأرض قد كان لها شرف السَّبق في انتسابها للإسلام، فقد أسلم أهل البحرين طوعًا وبلا قتال وفي مرحلةٍ مبكِّرة، ثمَّ إنَّ حبَّ الوطن من الإيمان كما في بعض الأحاديث، و روي عن أمير المؤمنين عليه السَّلام أنَّه قال: «عمرت البلدان بحبِّ الأوطان»، وعنه عليه السَّلام: «من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه، وحنينه إلى أوطانه، وحفظه قديم إخوانه».


لذا كان الدفاع عن الوطن مسؤولية شرعية، ففي الحديث عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله: «إنَّ الله يبغض رجلًا يدخل عليه في بيته ولا يقاتل».


إنَّ حقَّ البقاء في الوطن حقٌ لا يجوز التعدِّي عليه أبدًا؛ جنايةٌ كبرى أن يمنع إنسانٌ من دخول وطنه، وجناية كبرى أنْ يبعد إنسان عن وطنه..
• قال تعالى:
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾. (الممتحنة/ 9)


ربَّما يضطر الإنسان أنْ يهجر وطنه، حينما يواجه ظلمًا ولا يملك قدرةً في أن يردَّه؟، أو يواجه حصارًا يصادر حريته ولا يقوى على كسره، أو يواجه تمييزًا يسلب كلَّ حقوقه ولا يستطيع أن يُسقطه، أو يواجه امتهانًا لدينه وشعائره ومقدَّساته ولا تتوفَّر لديه إمكانية أن يتمرَّد عليه، أو يواجه ضنكًا في رزقه أو معيشته ولا خيار له في الحروج منه...
هنا تكون الهجرة والغربة خياره ...
• قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله:
«لا خير في الوطن إلَّا مع الأمنِ والسرور».
• وقال أمير المؤمنين عليه السَّلام:
«شرّ الأوطانِ ما لم يأمن فيه القُطَّان».
• وقال عليه السلام:
«الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة».
• وقال عليه السَّلام:
«ليس في الغربة عار، إنَّما العار في الوطن الافتقار».
• وقال عليه السَّلام:
«خيرُ البلادِ ما حَمَلك».


سوف نبقى في هذا الوطن ما دمنا نملك القدرة أنْ نقاوم من أجل أنْ نبقى، ومن أجل أن نحيا أعزاء، ومن أجل أن نواجه كلَّ الظلم...


وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: شهر ذي القعدة   |   إلى أعلى ]