قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه) وهنا قضيَّةٌ أجدُ نفسي مضَّطرًا أنْ أكونَ فيها صريحًا كلَّ الصَّراحةِ، وواضحًا كلَّ الوضوح، غيرةً على هذا الوطنِ، وعلى أمنِهِ واستقرارِهِ، وعلى وحدتِهِ، وعلى كلِّ مصالحِهِ.
 
أنت الزائر
1657472
يوم الثلاثاء
30 شوال 1438 هـ
صلاة الفجر 3:40
الشروق 4:59
صلاة الظهرين 11:44
الغروب 6:29
صلاة العشائين 6:44
25 يوليو 2017
 
 
» حديث الجمعة » شهر رجب« عدد القراءات: 2434 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
حديث الجمعة253: أمورٌ تقتل الرَّوحانيَّة - لكي يتفاءل الشَّعب - كلمةٌ أخيرة حول الأحكام الصادرة بحق رموز دينية وسياسية
تاريخ: 2011-06-23 م | المكان: مسجد الإمام الصادق(ع) بالقفول

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربِّ العالمين وأفضل الصّلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمدٍ وعلى آله الهداة الميامين...


هذه بعضُ عناوين:
أمورٌ تقتل الرَّوحانيَّة:
في حديث الجمعة الماضية تناولنا مسألة التعبئة الرُّوحيّة خلال هذه الأشهر – رجب/ شعبان/ شهر رمضان – وأشرنا إلى مجموعة روافد لهذه التعبئة كالصَّلاة والدعاء، والذِّكر، وتلاوة القرآن...
في حديث الليلة أحاول أن أتناول بعض أمورٍ تقتل الرَّوحانيّة، وبحسب تعبير الروايات (تحرق الطاعات) كما في الحديث: «لا تُرسِلوا عليها نيرانًا فتُحرقوها»(1). 


من هذه الأمور:
(1)  تلوّث القلب:
كلّما كان القلب أكثر نقاءً وصفاءً وطهرًا، أنتج ذلك استعدادًا لدرجاتٍ أعلى من الرَّوحانيّة، وحينما يتلًوث القلب تموت الاستعدادات الرُّوحيّة...
وماذا نعني بتلوّث القلب؟
حينما يحمل القلب شحناء أو بغضاء أو ضغينة أو حسد أو نفاق فهو قلبٌ ملوّث...
وكلّما اشتدّ التلوّث تحوّل القلب إلى حالاتٍ خطيرةٍ منها حسب التعبيرات القرآنيّة:
1-  طَبعُ القلب: ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ (الرّوم/ 59)
2-  خَتمُ القلب: ﴿ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهمْ ﴾ (البقرة/ 7)
3-  عَمَى القلب: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ ولَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ (الحج/ 46)
4-  رَينُ القلب: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ (المطفّفين/ 14)
5- زَيغُ القلب: ﴿ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾ (آل عمران/ 8)
6- قسوة القلب: ﴿ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ (البقرة/ 74)
7- مرض القلب: ﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضاً ﴾ (البقرة/ 10)
8- رَيبُ القلب: ﴿ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ... ﴾ (التوبة/ 45)
9- نِفاق القلب: ﴿ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ ﴾ (التوبة/ 77)
10- لَهوُ القلب: ﴿ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ... ﴾ (الأنبياء/ 3)
فما أحوج المؤمن إلى أن يحمي قلبه من كلّ التلوّثات ومن كلّ المنزلقات الخطيرة التي تقود إلى النار، وإلى أشدّ العذاب...
فما أحوجنا – أيّها الأحبّة – أن نطِّهر قلوبنا، لنحظَى بحالات القرب من لله تعالى...
وكيف نحمي قلوبنا، ونحصِّنها ، ونطهِّرها، ونحميها من كلّ التلوّثات والأدران؟
نقرأ بعض الروايات:
•  قال أمير المؤمنين عليه السّلام:
«إنّ تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى أفئدتكم...»(2).
•  وقال عليه السّلام في وصيّته لابنه الحسن عليه السَّلام:
«أحي قلبك بالموعظة...»(3).
•  وقال لقمان لابنه وهو يعظه:
«يا بنيَّ جالِس العلماء، وزاحمهم بركبتك، فإنّ الله عزّ وجلّ يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السّماء»(4).
•  وفي الحديث عن عليٍّ عليه السّلام:
«معاشرة ذوي الفضائل حياة القلوب...»(5).
•  شكى رجلٌ إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله قساوة قلبه فقال له [صلّى الله عليه وآله]:
«إذا أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين، وأمسح رأس اليتيم»(6).
•  وفي حديثٍ عنه صلّى الله عليه وآله:
«عوِّدوا قلوبكم الرِّقة، وأكثروا من التفكّر والبكاء مِن خشية الله»(7).
•  وقال أمير المؤمنين عليه السَّلام:
«أحي قلبك بالموعظة، وذلِّله بذكر الموت... وبصِّره فَجائِعَ الدنيا، وحذِّره صَولَة الدَّهر، وفُحش تقلُّب الليالي والأيام، واعرض عليه أخبار الماضين»(8).
•  وجاء في حديثٍ لرسول الله صلّى الله عليه وآله:
«إنّ هذه القلوبَ تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء قيل: وما جلاؤُها؟ قال صلّى الله عليه وآله: كثرة ذكر الموت، وتلاوة القرآن»(9).
•  وفي حديثٍ آخر قال صلّى الله عليه وآله:
«جلاء هذه القلوب ذكر الله، وتلاوة القرآن»(10).
•  وقال أمير المؤمنين عليه السَّلام:
«أصل صلاح القلب اشتغاله بذكر الله»(11).
•  وجاء في مناجاة الإمام زين العابدين عليه السّلام:
«إلهي ألبستني الخطايا ثوبَ مذلتي، وجلَّلني التباعد منك لباسَ مسكنتي، وأمات قلبي عظيمُ جنايتي، فأحيهِ بتوبةٍ منك يا أملي وبُغيَتي...»(12).
نتابع الحديث حول الأمور التي تقتل الرَّوحانيّة في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى...


لكي يتفاءل الشَّعب:
الشَّعبُ لا تطمئنه كلماتٌ وخطاباتٌ ووعود، وإن كان لهذا أثره في القلوب والنفوس، فالفارق كبيرٌ بين كلمةٍ طيِّبةٍ تزرع الأملَ، وتسكب التفاؤل، وتنشر الأمن...، وكلمةٍ سيّئةٍ تقتل الأملَ، وتمسح التفاؤل، وتنشر الرُّعب... ويبقى العمل هو الأساس.


لكي يتفاءل أبناء هذا الشعب تفاؤلًا حقيقيًا:
يجب (أولاً):
أن تُمسح مسحًا كاملاً كلَّ مخلَّفات القرار الأمني...
فلا يمكن أن يتفاءل هذا الشعب في زحمة أوضاع أمنيَّةٍ قاسية... 
لا يمكن ان يتفائل أبناء هذا الشعب ما دامت الملاحقات والاعتقالات مستمرّة وقائمة...
وما دامت التسريحات من الوظائف والأعمال و المدارس والجامعات تُلاحق النّاس في كلِّ وقت وآن...
وما دام الكثيرون يعانون خلف القضبان والمعتقلات...
وما دامت وجبات المحاكمات تَتَلاحق أمام النواظر والأبصار...


ويجب (ثانيًا):
أن ينطلق مشروعٌ جادٌّ وحقيقيٌّ للتفاهم والحوار، لا يكفي أن تُحشّد أعدادٌ كبيرةٌ من اللاعبين في حلبة الحوار، لا نتحدّث هنا عن اشتراطاتٍ تسبق الحوار، إنّما الحديث عن مناخاتٍ صالحةٍ للحوار، عن متطلَّباتٍ ضروريَّةٍ للحوار، عن اقتلاع أشواكٍ من طريق السائرين نحو طاولة الحوار...
هناك فرقٌ بين (اشتراطاتٍ مُسبَقةٍ تُعَقِّد انطلاق الحوار، وتُعقِّد مسار الحوار)...
وبين (اشتراطاتٍ موضوعيَّةٍ لنجاح حركة الحوار) وهذا أمرٌ في غاية الضّرورة والأهمّية.
فالحديث عن (المناخات) و(المتطلّبات) و(المعوّقات) حديثٌ يجب أن يسبق الحوار لا من أجل إرباك الحوار، وإنَّما من أجل إنجاح الحوار، والخشية كلّ الخشية حينما يولد الحوار ميِّتًا...
والخشية كلّ الخشية حينما يفشل الحوار، و عندها سوف نسمع من يتّهم فلانًا، وجماعةً، وكتلةً أنّهم وراء هذا الفشل، ووراء هذا الإجهاض...
إنّ لنجاح أيّ حوار معايير، إذا غابت كان مصيره الفشل، فيجب أن لا تُحمِّل السلطة أفرادًا أو أطرافًا أو جماعاتٍ مسؤوليّة هذا الفشل...
ثمّ إنّ للتفاؤل مكوّناته، وبمقدار ما تتوفّر هذه المكوِّنات، يقوى التفاؤل، وينشط الأمل، فكم هي مكوّنات التفاؤل موجودة وقويّة؟


ويجب (ثالثًا):
أن تُعالَج بجرأةٍ المآزق الواقعيّة التي أنتجت الأوضاع المأزومة في هذا البلد، وإنّ أيّ مداهنةٍ أو مجاملةٍ أو معالجةٍ خجولة، فسوف لن تزيد الأمور إلاّ تأزّمًا و توتّرًا واحتقانًا...
إنّ غياب المعالجة الجادّة والحقيقيّة والجريئة لن يضع هذا الوطن في المسار الصحيح، إنّنا نريد أن يتعافى هذا الوطن من جميع مآزقه وأزماته وبالأخصّ السّياسية، والتي إن كُتب لها المعافاة سوف تنعكس على بقيّة الأوضاع الاجتماعيّة والاقتصادية والأمنيّة، بينما إذا بقي المشكل السّياسي قائمًا، فلن تقوى بقيّة الأوضاع على المعافاة...
ما يطمح إليه أبناء هذا الشعب إصلاحٌ سياسيّ يُرضي قناعتهم، ويُعالج أزماتهم، ويدفع بهذا الوطن في اتّجاه الأمن والأمان والاستقرار، وليس مجرّد ملامساتٍ شكليّة لا ترقى إلى مستوى التغيير الحقيقي، والمعالجة الجادّة، الأمر الذي لن يشكّل حلحلة لأزمات البلد وتعقيداته، ولن يساهم في إنتاج واقعٍ جديدٍ قادرٍ على الإستجابة لحاجاتِ المرحلة بكلّ تحدّياتها وإشكالاتها وضغوطاتها...
فما عادت الحلول السّياسيّة الترقيعيّة تُرضي طموحات الشعوب في ظلّ متغيّراتٍ كبيرة تشهدها المنطقة، وفي ظلّ إصرارٍ دولي على ضرورة أن تستجيب الأنظمة الحاكمة لإرادات الشعوب، وخياراتها المشروعة.
إذا كان هناك عزيمةٌ صادقة في إنقاذ هذا الوطن وحماية مصالحه الكبرى، وتوفير كلّ الخير لأبنائه بلا تمييز على أساسٍ من دينٍ أو مذهبٍ أو لغةٍ او لونٍ، فيجب إعادة صوغ المشروع السّياسي صوغًا عادلاً، يوفِّر للشعب مشاركةً حقيقيَّةً وفاعلة، حينئذ فقط سوف تنتهي الأزمات الصعبة التي تهدِّد أوضاع هذا الوطن، وسوف تنتهي المآزق التي تحاصر هذا الشعب.


ويجب (رابعًا):
أن تتوقّف خطابات الكراهية والتحريض والتخوين الموجَّهة ضدَّ طائفةٍ معيَّنة، وتحت مسمَّياتٍ وعناوين متعدِّدة، ومن المؤسف أنَّ الإعلام الرسمي يُساهم بشكلٍ كبيرٍ في إنتاج هذا الخطاب الكراهتي التحريضي التخويني، لسنا ضدّ المحاسبة والنقد وحراسة أوضاع البلد، وحماية مصالح الشعب، والدفاع عن أمن الوطن واستقراره، إلاّ أنّ ما يحدث ليس نقدًا ولا محاسبة، ولاحراسة، ولا حماية، ولا دفاعًا، وإنَّما هو شحنٌ وتأجيجٌ وتوتيرٌ وتأزيمٌ وظلمٌ وعدوانٌ، وإذا استمرّ الوضع على هذا المنوال فسوف يتراكم غضبٌ  مضادٌ، وكراهيةٌ مضادَّة، وشحنٌ مضادّ، وعندها تصوَّروا أيّ مآلٍ مدمِّرٍ ينتظر هذا البلد، وأيّ مصيرٍ مرعب يواجه هذا الشعب...
إنّ وجود هذا الخطاب هو أحد الأسباب الكبيرة للقضاء على أيّ شكلٍ من أشكال التفاؤل، لا نريد أن نزرع التشاؤم، واليأس، إلاّ أنّ إنتاج التفاؤل والأمل يحتاج إلى عوامل ومكوّنات أكثرها غائبٌ في الوقت الراهن، وحينما نُصرّ على ضرورة وجود هذه العوامل والمكوِّنات، فمن أجل صالح هذا الوطن، وبقدر ما يتجذَّر هذا الوجود يقوى الشُّعور بالرِّضا والإطمئنان والتفاؤل لدى أبناء هذا الشعب بكلِّ مكوِّناته وأطيافه وتنوعاته...


وخلاصة ما نريد تاكيده في هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها وطننا الحبيب، أن لا خيار إلاّ الحلّ السِّياسي وِفقَ الاشتراطات التي مرَّ ذكرها ونوجزها فيما يلي:


(1) إنهاء المرحلة الأمنيَّة بكلِّ تداعياتها ومخلَّفاتها، وإذا كانت السلطة ترى أنّ الخيار الأمني كان ضرورة، كونه يفرض هيبة النظام حينما تتعرّض هذه الهيبة للاهتزاز، وكونه ينهي الانفلات والفوضى والعبث، وكونه يفرض أمن الوطن وأمن المواطن، فنحن مع هيبة النظام ولكن ليس مع بطش النظام، ونحن مع مواجهة الانفلات ولكن لسنا مع مصادرة حقّ المواطن في أن يعبِّر عن رأيه وِفقَ الطرق السلميّة المشروعة، لسنا مع قمع حريّة التعبير في المطالبة بالحقوق العادلة...


ونحن مع أمن الوطن وأمن المواطن ولكن لسنا مع الكثير من الإجراءات التي أرهقت الوطن والمواطن...


(2) أن يتحرّك تفاهمٌ جادّ وحقيقي، بهدف معالجة ما تعيشه البلد من أزماتٍ ثقيلة، أمّا إذا كانت اللقاءات للاستهلاك السِّياسي والإعلامي، فهي لقاءاتٌ ضارةٌ وفاشلة...


(3) الإصلاح السِّياسي الواقعي الشّامل الذي يحقِّق للشعب كلّ آماله وطموحاته العادلة، ويؤسِّس لحياةٍ آمنةٍ مستقرِّة...


(4) إنهاء خطابات التأزيم، من أجل خلق أجواء هادئة تساهم في إنجاح أيّ مشروعٍ سياسي جادّ وصادق.


أمّا إذا غابت هذه المكونات والاشتراطات أو غاب بعضها، فلن يتحرّر البلد من أزماته ومآزقه وتعقيداته، وسوف يبقى المواطن يعاني المحن والشدائد..


كلمةٌ أخيرة:
ما صدر أخيرًا من أحكامٍ في حقِّ رموزٍ دينيَّةٍ وسياسيَّةٍ، وبعض المواطنين، يُشكِّل تعقيدًا في المشهد السِّياسي في مرحلةٍ تتَّجه المساعي لإنقاذ البلد من أزماته ومآزقه، لسنا هناك في صدد الحديث عن حيثيَّات هذا الحكم وملابساته رغم وجود اعتراضاتٍ دوليّة على هذه المحاكمات، وعلى هذه الأحكام، ما نريد تأكيده هناك أنَّ مرحلة التوافق الوطني في حاجةٍ إلى مناخاتٍ غير هذه المناخات، وإلى أجواء غير هذه الأجواء، اذا كان هناك نيَّةً جادّةً في الخلاص من أزماتٍ سياسيَّة وأمنيَّة معقَّدة وصعبة تحاصر هذا الوطن...
نسأله تعالى أن يأخذ بأيدي المخلصين لتحقيق آمال وطموحات هذا الشعب، ليعيش الوطن أمنًا و أمانًا و استقرارًا...
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين



----------------------------------
(1) الصّدوق: الأمالي، ص 705، المجلس 88، ح16. (ط1، مؤسّسة البعثة، قم)
(2) خطب الإمام عليّ (ع): نهج البلاغة 2/ 173، الخطبة 198. (ط1، دار الذخائر، قم)
(3) خطب الإمام عليّ (ع): نهج البلاغة 3/ 38، رقم31- ومن وصيّة له للحسن بن عليّ عليهما السلام.
(4) المجلسي: بحار الأنوار 1/ 204، كتاب العلم، ب4، ح22. (ط2، 1403هـ ، مؤسّسة الوفاء، بيروت)
(5) الرّيشهري: ميزان الحكمة 6/ 2628، حرف العين، العِشرة، العِشرة (م)، ح 13003. (ط1، 1422هـ ، دار الحديث، قم)
(6) الطبرسي: مشكاة الأنوار، ص 292، ب2، ف16. (ط1، 1418هـ ، دار الحديث، قم)
(7) الرّيشهري: ميزان الحكمة 8/ 3467، حرف القاف، القلب، ما يليّن القلب، ح 17044. (ط1، 1422هـ ، دار الحديث، قم)
(8) المصدر السابق: ح 17045.
(9) المصدر السابق: ص 3468، ح17049.
(10) المصدر السابق: ح 17052.
(11) المصدر السابق: ص 3469، ما يصلح القلب، ح 17058.
(12) الإمام زين العابدين (ع): الصحيفة السّجاديّة، ص 401، مناجاة التائبين. (ط1، 1411هـ ، مؤسّسة أنصاريان، قم
)

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: شهر رجب   |   إلى أعلى ]