قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه) وهنا قضيَّةٌ أجدُ نفسي مضَّطرًا أنْ أكونَ فيها صريحًا كلَّ الصَّراحةِ، وواضحًا كلَّ الوضوح، غيرةً على هذا الوطنِ، وعلى أمنِهِ واستقرارِهِ، وعلى وحدتِهِ، وعلى كلِّ مصالحِهِ.
 
أنت الزائر
1677057
يوم السبت
1 محرم 1438 هـ
صلاة الفجر 4:17
الشروق 5:26
صلاة الظهرين 11:30
الغروب 5:35
صلاة العشائين 5:50
23 سبتمبر 2017
 
 
» بيانات » بيانات« عدد القراءات: 1406 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
بيان علمائي بشأن الأوضاع المأزومة في هذا البلد الحبيب
تاريخ: 2010-09-07 م

بسم الله الرحمن الرحيم


http://www.olamaa.net/new/news/photos/1283843948olamaa_bahrain.jpg.jpg" align=center vspace=5 border=1> 


الحمد لله ربّ العالمين، وأفضل الصلوات على سيّد الأنبياء والمرسلين محمدٍ وعلى آله الهداة الميامين وصحبه المنتجبين، وبعد:


فإنّنا نتابع بقلق شديد الأوضاع المأزومة في هذا البلد الحبيب، وفي هذه الأيام الكريمة من هذا الشهر الفضيل، الأمر الذي فرض علينا وانطلاقًا من المسؤوليّة الشرعيّة والوطنيّة أن نقول بعض كلمات:


أوّلاً: إننا نؤكّد على مجموعة ثوابت:
• الحفاظ على أمن البلد واستقراره.
• تكريس الوحدة والائتلاف بين أبناء هذا الشعب ومكوّناته.
• احترام كرامة المواطن وعدم المساس بحريته وبشيء من حقوقه.
• رفض كلّ أشكال العنف والشحن والتحريض.
• إنقاذ البلد من كلّ الأزمات الأمنيّة والسياسيّة من خلال المعالجة الجادّة لكلّ الملفات المعطّلة.



ثانيًا: إنّنا ندعو إلى وقف كلّ أشكال الاستنفار الإعلامي والصحافي والخطابي والذي مارس تأجيجًا مضرًّا بأوضاع هذا البلد، مهما كانت النوايا والدوافع والمبرّرات، فليس بهذا اللون من الإيقاع تُحفظ الأوطان، ويُزرع الأمان، وتُعالج الأزمات، ويُنتج الولاء، ويتحرّك مشوار التغيير والبناء والإصلاح.


ثالثًا: إنّنا ندعو إلى إعادة النظر في الخيار الأمني بكلّ ضروراته وقسوته، فهو خيار لن ينتج إلاّ مزيدًا من التأزّم، والتوتّر، والسخط، والكراهية. إنّ المراهنة على هذا الخيار مراهنة غير صائبة.


رابعًا: إنّنا ندعو إلى حوار جادّ وهادف، وكلّ ما نخشاه – في ضوء الإصرار على غياب الحوار – أن تبقى الأوضاع محكومةً إلى خيارات العنف، والتأزيم، والتشدّد، والانفعال، الأمر الذي يقود إلى نتائج سيّئة وضارّة جدًا، وهذا ما لا نرضاه لهذا الوطن.


خامسًا: إنّنا ندعو إلى مبادرات إنقاذ صادقة تتجاوز كلّ المعّوقات والأخطاء والسلبيات والتي لازالت تُعقّد الحلول والمعالجات، وفي هذا السياق تأتي المطالبة بالإفراج عن السجناء والمعتقلين من أجل خلق أجواء صالحة لنجاح المبادرات.
ربّما يقال: لقد تكرّرت الإفراجات، ونقول: إلاّ أنّه لم توضع الحلول والعلاجات.


سادسًا: إنّنا ندعو إلى مراجعة جادة لكلّ القناعات السّياسية، من أجل إنتاج واقع جديد، يحمي هذا الوطن من كلّ المآزق الصعبة، والأزمات المرهقة، ويؤسّس إلى مشروع إصلاحٍ متوازن، ويدفع في كل اتّجاه شراكةٍ حقيقية، ويلاحم بين مكونّات هذا الشعب، ويفتح كلّ الآفاق من أجل خير هذه الأرض الطيّبة، ونمائها وازدهارها…


وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين…


27 /9/1431هـ الموافق 6/9/2010م


 السيد جواد الوداعي                 الشيخ حسين النجاتي
الشيخ عيسى أحمد قاسم               
السيد عبدالله الغريفي
الشيخ محمد صالح الربيعي      الشيخ عبدالحسين الستري

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: بيانات   |   إلى أعلى ]