قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه، وحماه من المكاره والأسواء). قضيَّة تضع الوطنَ أمام منعطفٍ صعبٍ جدًّا. فهذا الإنسان يملك موقعًا دينيًّا، وروحيًّا، وعلميًّا، ووطنيًّا متميِّزًا جدًّا، ولا نريد أنْ يكونَ في سجلِّ هذا الوطن ما يُسيئ إلى رمزٍ في هذا المستوى من العلمِ، والفضلِ، والصَّلاح، والطُّهر، والنَّقاء، وله تاريخه النَّظيف في خدمة الدِّين، والوطن.
 
أنت الزائر
1676668
يوم السبت
1 محرم 1438 هـ
صلاة الفجر 4:17
الشروق 5:26
صلاة الظهرين 11:30
الغروب 5:35
صلاة العشائين 5:50
23 سبتمبر 2017
 
 
» حديث الجمعة » شهر ذي القعدة« عدد القراءات: 1177 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
مؤتمر عاشوراء الرابع: العلامة الغريفي: هناك وقفاتٌ جريئة في ترشيد الواقع العاشورائي
تاريخ: 2009-10-23 م | الموافق: 4 ذو القعدة 1430 | المكان: مأتم السنابس الكبير

مؤكّدا على ضرورة بقاء خطاب الموكب حاملًا لعنوان الحسين
العلاّمة الغريفي: هناك وقفاتٌ جريئة في ترشيد الواقع العاشورائي


http://www.olamaa.net/new/news/photos/125632272058.jpg.jpg" align=center vspace=5 border=1>


السنابس- المجلس الإسلاميّ العلمائيّ
قال سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي في الليلة الختامية بمؤتمر عاشوراء: "هناك وقفاتٌ جريئة وصريحةٌ لفقهاء قالوا كلمتهم في ترشيد الواقع العاشورائي وتحمّلوا الكثير من العناء في مواجهة انفعالات العوام ومزاجاتهم، وأكرّر أنّ هذه الانفعالات والمزاجات ربّما تنطلق من إخلاصٍ لقضية عاشوراء، إلاّ أنّها في حاجةٍ إلى ضبط وترشيد".


وتابع: "قد يقال: إنّ التصدي لممارساتٍ قد تجذّرت في الواقع العاشورائي ينتج أحد أمرين: أن يضع الممارسات العاشورائية جملة وتفصيلاً في معرض الشك والريبة مما يقلّل من حماسِ الجماهير وتفاعلها في التعاطي مع المراسم العاشورائية، أو يكرّس الممارسات الخاطئة من خلال ردّات فعل المتحّمسين لها، والمدافعين عنها، والمؤمنين بمشروعيتها".


وأردف: "المطلوب هو إنتاج حماس عاشورائي يعتمد أصالة الرؤية، وشرعية الموقف، وفي الكثير من ممارسات عاشوراء ما يملك هذه الأصالة، وهذه الشرعية، فلا خوف على المسار العاشورائي من عملية النقد والمحاسبة الهادفة إلى تنقية الممارسات العاشورائية من الزوائد والشوائب وهي التي تعرّض الحماس الأصيل إلى التداعي والانهيار".


وأضاف: "فلا داعي للخوف على المراسيم العاشورائية وقد حافظت على وجودها عبر تاريخ طويل من المواجهات والمصادرات والتحدّيات والتي كلّفت أتباع هذا الخط أثمانًا باهضةً من أرواحٍ ودماءٍ ومشانق وزنزانات".
وتابع: "إنّ غياب النقد والمحاسبة هو الذي كرّس الممارسات الخاطئة، وجذّرها في الواقع العاشورائي- كما قلنا- ومهما يكون الإصرار على بقاء تلك الممارسات قويًّا ومتشدّدًا فإنّ وجود رؤية أخرى رافضةٍ تتحركُ وتحاورُ وتنتقد يؤسّسُ لحراكٍ يصحّح ويغيّر، متى ما اعتمد منهجًا علميًّا، وخطابًا حكيمًا، ولغةً نظيفة".


وحول عنوان المؤتمر قال: "إنّ عنوان هذا المؤتمر من أعقد العناوين وأشدّها حساسيّة، فالموكب الحسيني يشكّل أحد أبرز المراسم العاشورائية، فنجاحاته أو إخفاقاته تنعكس على مجمل الموسم العاشورائي".


وأكّد سماحته على ضرورة أن يبقى خطاب الموكب في ردّاته وقصائده، وشعاراتِه، ولافتاته يحمل عنوان (الحسين) وإن قارب قضايا العصر وأحداثِه وحاجته.


وأردف: "إنّ الاختلاط المحرّم، وظهور شبّانٍ وشاباتٍ بأشكالٍ تنافي مع الدين والقيم، وصدورُ ممارساتٍ شاذّة، وحدوث خلافات وصراعات وتجاذبات، يخلق أجواء لا تنسجم مع أهداف عاشوراء".


وتابع: "نؤكّد على أهمية وضرورة وجود جهاز رقابة لحماية الأجواء العاشورائية من كلّ الاختراقات المنافية، وهذا ما تمارسه في العاصمة هيئة تنظيم الموكب الحسيني، والتي تشكّلت منذ زمنٍ طويل، ومارست دورًا فاعلاً في الحفاظ على الأجواء العاشورائيّة، وتصدّت لكل الممارساتِ الضّارة بقداسة الموكب الحسيني".

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: شهر ذي القعدة   |   إلى أعلى ]