قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه، وحماه من المكاره والأسواء). قضيَّة تضع الوطنَ أمام منعطفٍ صعبٍ جدًّا. فهذا الإنسان يملك موقعًا دينيًّا، وروحيًّا، وعلميًّا، ووطنيًّا متميِّزًا جدًّا، ولا نريد أنْ يكونَ في سجلِّ هذا الوطن ما يُسيئ إلى رمزٍ في هذا المستوى من العلمِ، والفضلِ، والصَّلاح، والطُّهر، والنَّقاء، وله تاريخه النَّظيف في خدمة الدِّين، والوطن.
 
أنت الزائر
1677094
يوم السبت
1 محرم 1438 هـ
صلاة الفجر 4:17
الشروق 5:26
صلاة الظهرين 11:30
الغروب 5:35
صلاة العشائين 5:50
23 سبتمبر 2017
 
 
» بيانات » بيانات« عدد القراءات: 2646 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
بيان مكتب الغريفي حول تفجير مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام
تاريخ: 1428-05-30 م | المناسبة: تفجير مرقد العسكريين

بسم الله الرحمن الرحيم


وعادت عصابة الحقد والظلال لترتكب جريمة جديدة في حق المرقد المطهر للإمامين العسكريين عليهما السلام حيث امتدت الأيدي الأئمة لتفجّر المنارتين الشريفتين متحدية بذلك مشاعر الملايين من المسلمين، ومنتهكة لحرية أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وإن دل هذا العمل الإجرامي الشائن على شيء  فهو يدل على ما تحمله هذه النفوس الشريرة من خسة وحقارة، ومن عداء سافر للقسم والمقدسات ولاشك أبدا أنها مدفوعة من قبل القوى الحاقدة على الإسلام والمسلمين، والتي تريد الشر لهذه الأمة.
إنّ عملاً في هذا المستوى يستهدف بكلّ  وضوح إشعال الفتن الطائفية، ليقتتل أبناء هذه الأمة وتضعف شوكتهم  مما يوفر ّ لأعداء الإسلام وعلى رأسهم رأس الشر أمريكا أن يسيطروا على مقدرات المسلمين، وأن يفرضوا مشروعهم في الهيمنة  السياسية والامنية والعسكرية والثقافية  والاقتصادية.
إننا إذ نستنكر هذا الاعتداء الآثم على المرقد المطهر ندعو كلّ المخلصين والخيرين إلى استنكاره، ونطالب بأن تتوحد الجهود في مواجهة هذه العصابات الإجرامية العابثة بالدماء والأعراض والمقدسات، وأنّ مجرد بيانات الاستنكار والشجب لا يكفي في إيقاف هذا العبث المدمرّ.
إن الفتن الطائفية هو المشروع المعتمد لدى أمريكا من أجل تدمير هذه المنطقة  ومن اجل الهيمنة على كل أوضاعها، فيجب على قادة الدين والسياسة أن ينتبهوا إلى هذا الخطر المرعب الذي أخد يزحف وبفعل التخطيط الأمريكي والقوى الحليفة له، ليهدد كلّ شبر من أرض العرب والمسلمين.
إنّ انتهاك حرمة المقدسات هو حلقة من حلقات هذا التآمر على وحدة المسلمين، ومفردة من مفردات التأجج الطائفي المدمرّ.
نسأله تعالى أن يجنّب البلاد والعباد  هذه الفتن العمياء، وهذه المؤامرات الحاقدة، وهذه الانتهاكات الطائشة، إنه سبحانه ولى التوفيق والنعم والعطاء

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: بيانات   |   إلى أعلى ]