حديث الجمعة 470: لا زالَ الحديثُ عن المناسباتِ الدِّينيَّةِ مستمرًّا - مُقارباتٌ حولَ قانونِ الأسرة - قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم   ||  حديث الجمعة 469: شهرانِ حافلانِ بالمناسباتِ الدِّينيَّة - أحكام الأسرة - ملاحظات عاجلة  ||   آية الله قاسم وكبار علماء البحرين : لا زال الموقفُ العلمائي مُصرَّاً على المطالبة بالضَّماناتِ الدستورية التي تحصّن قانون الأسرة ..  ||  حديث الجمعة 468: : كلمةٌ في ذكرى الشَّهيد السَّيِّد محمَّد باقر الصَّدر   ||  حديث الجمعة 467: أفضلُ العبادةِ العَفَافُ - النَّزاهةُ ضَرُورةٌ لكلِّ الحَياةٍ  ||  حديث الجمعة 466: متابعة الحديث عن الزهراء (ع) - خطابُ الأوطان في حاجة كبيرةٍ إلى اللُّغةِ اللَّيِّنة الطَّيِّبة   ||  حديث الجمعة 465: في ذِكرى مولدِ الصِّدِّيقة الزَّهراء (عليها السَّلام) -   ||  حديث الجمعة 464: الحاجةُ إلى القِيَمِ والمُثُلِ   ||  حديث 463: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - وفاءً للوطن أحملُ شعارَ (المناصحة)  ||  حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاطى مع الأوضاع الخاطئة  ||  حديث 461: قلوبُنا على الوطن   ||  حديث الجمعة 460: الزَّهْراءُ (عليها السَّلام) قِمَّةُ عَطَاءٍ - من روحانيَّة الزَّهراء (عليها السَّلام)-   ||
موسم الحجِّ هو موسم الأمن، والسَّلام، والوحدة، والتَّآلف. ويوم العيد هو يوم المحبَّة والتَّسامح، فإنْ عجزنا أنْ ننفتح على هذه المعاني الكبيرة في موسم من أغنى المواسم في حياة المسلمين، وفي يوم عظيم من أيَّام الله تعالى، فمتى سوف يستيقظ الضَّمير؟
 
أنت الزائر
1625792
يوم الأحد
2 شعبان 1438 هـ
صلاة الفجر 3:47
الشروق 5:01
صلاة الظهرين 11:35
الغروب 6:09
صلاة العشائين 6:24
30 أبريل 2017
 
 
» السيد في الصحافة » السيد في الصحافة« عدد القراءات: 1547 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
صحيفة الوسط:احتفالا بمرور 25 عاما على استشهاد الصدر الغريفي: الشهيد الصدر كان حركة تأصيل
تاريخ: 2005-04-11 م | المناسبة: ذكرى الشهيد الصدر | المكان: مأتم سار الكبير
قال نائب رئيس المجلس الإسلامي العلمائي السيد عبدالله الغريفي إن الاحتفال بالشهيد السيد محمد باقر الصدر هو حركة تأصيل وضرورة وتجديد لواحد من أكبر رموز حركة التحرير وصناع الوعي في تاريخنا المعاصر. فالأجيال منذ الخمسينات وحتى هذا اليوم مدينة لمدرسة الشهيد الصدر.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الغريفي في الاحتفال الذي أقامه مأتم سار مساء السبت أمس الأول 9 أبريل/ نيسان الجاري.
وأضاف: "وشهيدنا الصدر الأول كان نموذجا للفقيه الحاضر في كل قضايا الأمة، والأمة كانت حاضرة في وعيه ووجدانه وحركته فليس غريبا أن تبادله الأمة حضورا بحضور فقد عاشت الأمة في وعيه فأصبح في وعي الأمة وحركتها".
وأوضح: "ان مسألة أن يكون الرمز حاضرا في وعي الأمة ووجدانها وحركتها مسألة في غاية الأهمية. فنستطيع أن نعطي للرمز حضورا في الأمة عندما تكون نفسها حاضرة في وعي الرمز وفي وجدانه وحركته، فحينما تكون الأمة غائبة في وعي الرمز وفي وجدانه وحركته فمن الطبيعي أن يكون الرمز غائبا في وعي الأمة ووجدانها وحركتها. ذلك أن مسئولية الرمز تأتي أولا ثم تأتي مسئولية الأمة. فالرمز القائد المرجع مسئول في أن يتحرك باتجاه الأمة، قبل أن تتحرك الأمة باتجاهه".
وأضاف الغريفي: "ان هناك مفهوما تكرس عبر تاريخنا طويل، وهذا المفهوم يقول إن العلماء الرمز هم المواقع الساكنة، وأن الناس هم الذين يجب أن يتحركوا باتجاه تلك المواقع، وهذا المفهوم في حاجة الى تصحيح فالآية القرآنية تقول "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم". فان مسئولية الانذار والتعليم والتفقيه مسئولية متحركة باتجاه الأمة وليس مسئولية ساكنة تنتظر الأمة أن تتحرك في اتجاهها، أليست سيرة الرسول "ص" أنه يبلغ وينذر ويتحرك، وبحسب تعبير الامام علي "ع" في وصف الرسول "ص" أنه كان طبيبا دوارا بطبه قد أحسن مراهمه".
نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: السيد في الصحافة   |   إلى أعلى ]