قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه) وهنا قضيَّةٌ أجدُ نفسي مضَّطرًا أنْ أكونَ فيها صريحًا كلَّ الصَّراحةِ، وواضحًا كلَّ الوضوح، غيرةً على هذا الوطنِ، وعلى أمنِهِ واستقرارِهِ، وعلى وحدتِهِ، وعلى كلِّ مصالحِهِ.
 
أنت الزائر
1656355
يوم الجمعة
26 شوال 1438 هـ
صلاة الفجر 3:38
الشروق 4:57
صلاة الظهرين 11:44
الغروب 6:30
صلاة العشائين 6:45
21 يوليو 2017
 
 
» السيد في الصحافة » السيد في الصحافة« عدد القراءات: 1616 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
صحيفة الوسط:قانون التجمعات طبخة خطيرة لو نضجت ستعيد "أمن الدولة"
تاريخ: 2004-11-19 م | الموافق: 5شوال1425 | المناسبة: حديث الجمعة69 | المكان: مسجد الإمام الصادق بالقفول

شبه السيدعبدالله الغريفي قانون التجمعات الذي قدمته الحكومة إلى مجلس النواب أخيرا بالطبخة الخطيرة التي لو قدر لها أن تنضج فإنها تشكل عودة لما يشبه قانون أمن الدولة. جاء ذلك في كلمة ألقاها مساء أمس الخميس في مسجد الصادق بالقفول، هذا نصها:
ودعنا شهر الله العظيم، وعشنا العيد فرحة روحية كبيرة... فماذا بقي لنا من عطاءات الشهر المبارك؟ وماذا بقي لنا من تلك الفرحة الروحية الكبيرة؟
أيها الأحبة في الله: إننا في حاجة إلى وقفة صادقة مع أنفسنا نحاسب من خلالها مستوى الربح والخسارة بعد موسم هو الأكثر ربحا وعطاء وخيرا وبركة... إنه شهر الله، شهر البركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب... نعم هذا الموسم الرباني العظيم قد ودعناه... فماذا بعد هذا الوداع؟
هل سيبقى هذا الشهر الكريم مجرد طيف يداعب خيالنا بين وقت وآخر؟ هل سيبقى هذا الشهر الكريم مجرد ذكرى جميلة تحن إليها قلوبنا كلما أرهقتنا متاعب الحياة؟ الناس بعد وداع شهر رمضان على أصناف:
الصنف الأول:
أولئك الذين ينتهي شهر رمضان حتى في ذاكرتهم... ودعوا شهر رمضان وودعوا حتى ذكرياته الجميلة العذبة... إنهم لا يريدون أن يعيشوا مع ذكرياته، لأن هذه الذكريات تشدهم إلى تلك الأجواء الرمضانية بما فيها من التزامات يرونها تضغط على الكثير من انطلاقاتهم وانفلاتاتهم... لا حديث لنا مع هذا النمط من الناس، كونه غير متفاعل أساسا مع أجواء شهر رمضان وتكاليفه، وكونه يضيق بهذا الشهر الفضيل وبروحانيته.
الصنف الثاني: أولئك الذين يبقى شهر رمضان في ذاكرتهم فقط. وماذا يعني بقاء شهر رمضان في الذاكرة فقط عند بعض الناس؟
ألا نسمع الكثيرين يتحدثون عن ذكريات شهر رمضان، ذكريات الأجواء الرمضانية، ذكريات المجالس الرمضانية، ذكريات الزيارات الرمضانية، ذكريات الروحانيات الرمضانية، ذكريات العبادات، التلاوات، الإحياءات، الفعاليات، النشاطات، ذكريات وذكريات كثيرة.
وماذا بعد الذكريات؟ لا شيء، مجرد ذكريات حلوة جميلة نتغنى بها، نأنس بها، تلامس القلوب والمشاعر والعواطف... ونتمنى العودة إلى الشهر الفضيل.
وأما شهر رمضان في وهجه الروحي الكبير، في عطاءاته العملية، في فاعليته وتأثيراته، في حركته التغييرية، في دوره التربوي والأخلاقي والاجتماعي، في قدرته على صنع الإنسان الرباني، وأما شهر رمضان في مضمونه ودلالاته... فلا يبقى منه شيء عند هذا النمط من الناس، إنهم في وداعهم لشهر رمضان، يودعون كل أشكال العلاقة معه، وتبقى الذكريات فقط... ولو أحسن هؤلاء توظيف هذه الذكريات لكان في ذلك خير كثير، وعطاء كبير، وبركات عظيمة، الذكريات في شكلها الواعي لها دورها الفاعل، وتأثيرها المنتج، اما ان تفقد الذكريات وعيها ورؤيتها، فتتحول إلى عنصر تخدير وشلل وركود.
إن هذا النمط من الناس - في وداعه للشهر الكريم - لا يحمل معه شيئا من عطاء شهر رمضان، ولا يحمل معه شيئا من ثقافة شهر رمضان، ولا يحمل معه شيئا من روحانية شهر رمضان، ولا يحمل معه شيئا من تقوى شهر رمضان... ولعل هذا ناتج أساسا من كون هؤلاء لم يستفيدوا من عطاءات هذا الشهر، فمن الطبيعي أن يكون خروجهم من الشهر خروجا خاويا مفلسا.
الصنف الثالث: هذا الصنف نمط من الناس يتصاعد عندهم الوهج الروحي والعبادي في شهر رمضان إلى مستوى عال جدا، وتتصاعد عندهم حال الالتزام والطاعة والتدين بدرجة ملحوظة، ويستمر هذا الوهج الروحي والعبادي بعض الوقت بعد شهر رمضان، وكذلك حال الالتزام والطاعة والتدين.
ثم تبدأ عملية التراجع والهبوط... وإذا بذلك الوهج الروحي والعبادي ينخفض شيئا فشيئا... فالمواظبة على الصلوات في المساجد، والاهتمام بالنوافل، وبالأدعية، وبتلاوة القرآن، وبكل الفعاليات الدينية، والجد في أعمال الخير والبر والإحسان... كل ذلك يبدأ بالتراجع فور وداع شهر رمضان، وإن كان تراجعا تدريجيا.
وهكذا مستوى الالتزام والطاعة والتدين، فبعد أن شهد هذا المستوى تصاعدا ظاهريا في شهر رمضان، يأخذ في الهبوط والتراجع بعد انتهاء الشهر الكريم.
ويبدو أن هذا النمط من الناس يعيشون "الموسمية المؤقتة" في نشاطهم الروحي والعبادي وفي التزاماتهم الدينية.
إن هذا الأمر في حاجة إلى مراجعة، فإذا كان لبعض المواسم دورها الكبير في تعبئة الإنسان روحيا وإيمانيا، وثقافيا، وعمليا، واجتماعيا كما هو الشأن بالنسبة إلى شهر رمضان المبارك، فإن التعبئة الموسمية الأصيلة تمنح الإنسان المؤمن طاقة كبيرة جدا، وتزوده بقدرة متميزة، من خلال هذه الطاقة وهذه القدرة يبقى محافظا على حيويته الروحية والعبادية والسلوكية.
وحينما نجد هذه الحيوية تتراجع وتهبط وتنتهي، فهناك خلل في أصل التعبئة، وخلل في أصل التزود.
الصنف الرابع: هذا الصنف من الناس يمثل عندهم شهر رمضان موسما حقيقيا للتزود بالطاقة الإيمانية والروحية، ومحطة شحن تملأهم بوقود الحركة والنشاط، وتصوغ سلوكهم في خط الطاقة والاستقامة.
هذا النمط من الناس... ماذا يعني عندهم وداع شهر رمضان؟ لا يعني عندهم وداع الروحانية، ووداع الفاعلية، ووداع التقوى، ووداع القرآن، ووداع الذكر، والدعاء، والنشاط العبادي... وإنما يعني عندهم: الانطلاق من محطة ربانية عظيمة، وقفوا عندها فتزودوا خير زاد وأعظم زاد، زاد الإيمان، وزاد التقوى، وزاد الروح، وزاد العمل، وزاد الهدى، وزاد البصيرة.
هؤلاء لا تتراجع عندهم الروحانية... فيبقى الوهج الروحي ينبض في قلوبهم وفي مشاعرهم، وفي كل ممارساتهم... ويبقى النشاط العبادي في صلاتهم، وذكرهم، ودعائهم، وتلاوتهم، يبقى هذا النشاط متحركا حيا.
ويبقى ارتباطهم بالمساجد، بالأجواء الإيمانية، بالفعاليات الدينية، بالأعمال الصالحة... والأهم من ذلك كله تبقى التقوى في كل حياتهم، وفي كل ممارساتهم.


ماذا في الساحة؟
"1" الشأن الفلسطيني:
قبل أيام فقدت الساحة الفلسطينية واحدا من قاداتها التاريخيين؛ ياسر عرفات، ومهما كانت الرؤية في تقييم هذا الرجل إيجابا أو سلبا، فهو بلاشك كان يشكل مفصلا مهما في الواقع السياسي الفلسطيني، وكان له تأثيره الكبير في مسار القضية الفلسطينية... وإذا كان غياب ياسر عرفات يمثل صدمة للشعب الفلسطيني، فإن هذا الشعب الذي عرف تاريخه بالنضال والجهاد قادر أن يضمد جراحاته، وأن يلملم شتاته، وقادر بإذن الله أن ينجب قادة يحملون مسئولية الموقف والتصدي والمواجهة، ولن تنكسر إرادة شعب يحمل بين جنبيه روح العقيدة والإيمان بالله تعالى.
إن شعبنا في فلسطين المحتلة بحاجة إلى أن يستنهض في داخله الروح الإيمانية الواثقة بالله، والمشدودة إلى نصر الله عز وجل، والقادرة على أن تواجه غطرسة الصهاينة الحاقدين، وعبث اليهود الغاصبين، ولن ينتصر شعبنا في فلسطين، ولن تنتصر أمتنا إلا في ظل راية القرآن، وفي ظل مبادئ القرآن، وفي ظل قيادات من صنع القرآن.
وكم كان خيار الإمام الخميني عظيما حينما حدد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوما عالميا للقدس... إنه خيار يملك وعيا وبصيرة، وقد أراد الإمام قدس سره من هذا الخيار أن يؤكد ارتباط القدس بالقرآن، فلن تتحرر القدس إلا في ظل القرآن.
كما أراد الإمام من خلال هذا الخيار أن يعبئ المسلمين إيمانيا وروحيا وثقافيا وسياسيا وجهاديا.
وأراد أن يكون يوم القدس نداء لكل المسلمين أن يحملوا قضية القدس في وجدانهم وعواطفهم، وفي عقولهم، وفي كل اهتماماتهم العملية، بما تعبر عنه هذه الاهتمامات من دعم معنوي ومادي وثقافي واجتماعي وسياسي.


"2" الشأن العراقي:
مازال شعبنا في العراق يعيش المعاناة، والقلق، والرعب، والخوف، وقد أنتج هذا الواقع الصعب احتلالا غاشما على صدر العراق، يمارس القتل والتدمير والحصار.
كما أنتج هذا الواقع الصعب وجود عصابات الإرهاب التي تقتل الأبرياء والنساء والأطفال وتدمر المؤسسات، وتغتال الرموز الدينية والمدنية الشيعية والسنية.
إننا ندين بشدة ما تقوم به قوات الاحتلال الأميركية من عبث بوضع العراق، ومن محاصرة المدن وتعريض حياة الآمنين للخطر، بالأمس في النجف وكربلاء، ومدينة الصدر، واليوم في الفلوجة ومدن أخرى... إن ما تتعرض له الفلوجة من دمار رهيب، أمر لا يمكن قبوله مهما كانت المبررات.
وفي الوقت نفسه ندين بشدة ما تمارسه عصابات الإرهاب الدخيلة على العراق من أعمال طائشة تنشر العبث والرعب والدمار في كل مكان... هكذا تكالبت قوى الشر، وكان الضحية شعب العراق، أبناء العراق، نساء العراق، أطفال العراق، أمن العراق، استقرار العراق، اقتصاد العراق، ثقافة العراق، كل الواقع في العراق.


"3" الشأن المحلي:
تزدحم الساحة المحلية بعدد من القضايا الساخنة، باتت تشكل هما كبيرا لدى أبناء هذا الوطن، وربما لا يتسع وقت هذا الحديث لمقاربة هذه القضايا جميعا، لذا أحاول أن أتناول واحدا من موضوعات الساحة، وهو "مشروع قانون التجمعات".
في هذه الأيام تلوح في الأفق إنذارات خطيرة نخشى أن تعصف بالكثير من طموحات هذه المرحلة، وبالكثير من شعاراتها، وبالكثير من أمن الناس واستقرارهم، وبالكثير من حرياتهم.
في هذه الأيام تتحرك في دهاليز السلطة وفي دهاليز البرلمان طبخة خطيرة جدا، لو قدر لها أن تنضج فإنها تشكل عودة لما يشبه قانون أمن الدولة، هذا القانون السيء الصيت الذي أنتج أسوأ الأوضاع وأسوأ المراحل وأسوأ الاحتقانات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
إن مشروع قانون التجمعات يحمل في مكوناته انتاجية جديدة تقترب من مكونات أمن الدولة بما يحمله القانون الجديد من مصادرة صريحة للحريات تحت ذرائع ومبررات غير مقبولة... إننا لسنا مع الانفلات وإرباك الأمن والاستقرار... ولسنا مع العبث والفوضى، والاعتداء على الممتلكات والمؤسسات.
ولكننا في الوقت نفسه: لسنا مع قمع ومصادرة الحريات تحت أي مبرر أو ذريعة.
ليس الأمر دائرا بين خيارين لا ثالث لهما: الخيار الأول: الفوضى والانفلات، والخيار الثاني: مصادرة وقمع الحريات.
الأمر ليس كذلك، كما يحاول أن يؤكده مشروع القانون الجديد للتجمعات والمسيرات... إننا ننصح وبكل حب وإخلاص من أجل أمن هذا البلد واستقراره أن لا يتورط أعضاء البرلمان بإقرار قانون من هذا النوع سيتحملون مسئولية نتائجه وآثاره الخطيرة.
وفي الختام لنا كلمة قصيرة عن المجلس الإسلامي العلمائي:
المجلس خطوة جادة في اتجاه ترتيب البيت العلمائي من أجل النهوض بدور أكبر، في مرحلة تفرض توحيد الجهود، وتجميع الطاقات، ومواجهة كل التحديات.... ومن الطبيعي أن مشروعا في مستوى المجلس العلمائي لن تكون ولادته بلا مخاض عسير... وإن مشروعا يحمل أهدافا كبيرة كما هي أهداف المجلس العلمائي الصريحة الواضحة لن تكون انطلاقته بلا إرهاصات، وبلا إثارات، وبلا تحديات.
إن المشروعات المفصلية في حركة الأمة والتي تهدف إلى صوغ واقع جديد يتجاوز المألوف، ويتحدى السائد المغلوط، إن هذا النمط من المشروعات من الطبيعي جدا أن يكون حولها جدل واختلاف، إلا ان هذا لا يبرر أن تتجمد الانطلاقة، وأن تتوقف الحركة.
إن ردود الفعل الرسمية وغير الرسمية التي تزامنت مع الولادة الميمونة لهذا المجلس لن تغير شيئا في قناعتنا وإصرارنا على الاستمرار في هذا المشروع المبارك، مادمنا نؤمن كل الإيمان بالأهداف الكبيرة التي يترسمها المجلس العلمائي والتي تصب في مصلحة هذا الوطن وفي خدمة قضاياه، وفي الدفاع عن قيمه وثوابته وهويته الإسلامية، وفي حماية أمنة واستقراره، وفي تأكيد وحدة أبنائه... إننا لا نتهم أولئك الذين يعارضون هذا المشروع، فلهم رؤيتهم، ولهم قناعاتهم، ولكن ما نتمناه على اخوتنا أن يتحروا الدقة فيما يطلقون من كلمات وتصريحات، وما نتمناه على اخوتنا أن ينصفونا، وأن يحسنوا الظن، فذلك أقرب للتقوى... لا نرفض النقد، ولا نرفض التقويم، فلسنا معصومين، ولسنا أكبر من أن نخطئ، ولكن ما نسمعه ونقرأه لا يصب في مسار النقد البناء، والتقويم الهادف.
نحن ندعو إلى الحوار من أجل معالجة كل الإشكالات، بعيدا عن الحسابات الذاتية والتشنجات والانفصالات، وبعيدا عن السجالات الصحافية، والمزايدات الإعلامية، والتي كثيرا ما تقود إلى مزالق الهوى، وحب الذات، والنزوع نحو الشهرة ورغبة الانتصار ولو بغير حق.
هناك من تغريه السجالات، ويعمل على إذكاء الخلافات والتناقضات في داخل الصف العلمائي لأهداف وأغراض ليست خافية على أحد.
فما أحوجنا في هذا الظرف الصعب إلى الحذر كل الحذر، وأن ينصف بعضنا بعضا، وأن يعذر بعضنا بعضا، فيما لا نملك الحجة الواضحة على خطأه.
إننا نقول لاخوتنا وأحبتنا الذين خالفونا الرأي في مسألة المجلس العلمائي: لكم قناعاتكم، ونحن لا نتهم دوافعكم، بل ونتفهم قلقكم ومخاوفكم، ولا نشك أنكم تحملون كل الإخلاص لهذا الخط، ولهذه الطائفة، ولكل الوطن.
ولكن ما يؤلمنا أن تنطلق التصريحات هنا أو هناك، وفيها شيء من الجور والاتهام غير المبرر للقائمين على هذا المشروع، والذين لم يكن رائدهم في ذلك إلا الخير والإصلاح، ولم يجد هؤلاء النفر الذين انتظمت إرادتهم وأنتجت هذا التشكل العلمائي المبارك، إلا هذا الخيار في هذه المرحلة الصعبة بكل تحدياتها وإرهاصاتها وإشكالاتها.
يا اخوتنا في الخط والأهداف: ما المشكلة في أن تنتظم جهود وقدرات عدد من العلماء، ليكونوا عشرة، عشرين، خمسين، أليست هذه خطوة في اتجاه التوحد الأوسع، مادامت هناك بعض المعوقات أمام هذا التوحد الأشمل... وخصوصا أن القائمين على المجلس العلمائي لم يزعموا لأنفسهم أنهم يمثلون كل الساحة العلمائية
 

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: السيد في الصحافة   |   إلى أعلى ]