حديث الجمعة 469: شهرانِ حافلانِ بالمناسباتِ الدِّينيَّة - أحكام الأسرة - ملاحظات عاجلة  ||   آية الله قاسم وكبار علماء البحرين : لا زال الموقفُ العلمائي مُصرَّاً على المطالبة بالضَّماناتِ الدستورية التي تحصّن قانون الأسرة ..  ||  حديث الجمعة 468: : كلمةٌ في ذكرى الشَّهيد السَّيِّد محمَّد باقر الصَّدر   ||  حديث الجمعة 467: أفضلُ العبادةِ العَفَافُ - النَّزاهةُ ضَرُورةٌ لكلِّ الحَياةٍ  ||  حديث الجمعة 466: متابعة الحديث عن الزهراء (ع) - خطابُ الأوطان في حاجة كبيرةٍ إلى اللُّغةِ اللَّيِّنة الطَّيِّبة   ||  حديث الجمعة 465: في ذِكرى مولدِ الصِّدِّيقة الزَّهراء (عليها السَّلام) -   ||  حديث الجمعة 464: الحاجةُ إلى القِيَمِ والمُثُلِ   ||  حديث 463: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - وفاءً للوطن أحملُ شعارَ (المناصحة)  ||  حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاطى مع الأوضاع الخاطئة  ||  حديث 461: قلوبُنا على الوطن   ||  حديث الجمعة 460: الزَّهْراءُ (عليها السَّلام) قِمَّةُ عَطَاءٍ - من روحانيَّة الزَّهراء (عليها السَّلام)-   ||  حديث الجمعة 459: ميلادِ الحوراءِ زينبَ بنتِ - أوضاعُ الوطن إلى أين؟ - القانون يكفل حقَّ الممارسة للفرائض الدِّينيَّة  ||
إنَّ من أهم وسائل الحماية للأوطان أنْ تتعاون إراداتُ الأنظمة والشُّعوب في الدَّفع بخيارات الإصلاح الجادَّة، والحقيقيَّة، والقادرة على إنهاء كلِّ أشكال التَّأزُّمات، والتَّوتُّرات، والتي تكلِّف الأوطان أثمانًا باهظةً جدًّا، ومآلاتٍ مرهِقَةً ومدمِّرة.
 
أنت الزائر
1624770
يوم الأربعاء
28 رجب 1438 هـ
صلاة الفجر 3:51
الشروق 5:05
صلاة الظهرين 11:35
الغروب 6:07
صلاة العشائين 6:22
26 أبريل 2017
 
 
» قضايا الشباب » قضايا الشباب« عدد القراءات: 2161 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
البرامج الإذاعية الفاسدة و النوادي والفرق الرياضية والشباب
تاريخ: 2000-06-26 م

البرامج الإذاعية الفاسدة:
كم هي نسبة البرامج الصالحة النظيفة الهادفة في إذاعاتنا، إذا قورنت ببرامج اللهو المحرم، والهبوط الأخلاقي، والغناء الفاسق ؟
وإذا كانت هناك نسبة من برامج نظيفة وهادفة، فإنها تصار من خلال الكم الكبير من برامج الفساد.


النوادي والفرق الرياضية:
النوادي كمؤسسات اجتماعية غير مرفوضة، والفرق الرياضية كتجمعات شبابية غير مرفوضة، ولكن أن تكون النوادي مراكز للهدم والضياع، وأن تكون الفرق الرياضية وسائل لاستهلاك طاقات الشباب، والقضاء على اهتمامات الشباب الهادفة، وإلهاء الشباب عن التعاطي مع قضايا الأمة الكبيرة والمصيرية.


فهذا أمر نرفضه بقوة، ونواجهه بشدة، فيجب الحذر من العناوين المغرية التي تحمل أسماء الفن والرياضة، وأسماء اجتماعية وثقافية وعلمية، إذا لم نتعرف على طبيعة الأهداف والبرامج، فما أكثر المشروعات التي تغلف أهدافها السيئة بعناوين جذابة ومغرية.

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: قضايا الشباب   |   إلى أعلى ]