حديث الجمعةشهر صفر

حديث الجمعة 384: «العبادة» كما حدَّدتها كلماته صلَّى الله عليه وآله – هل يمكن أنْ يتحوَّل العمل السِّياسي إلى ممارسة عبادية؟

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وأفضل الصَّلواتِ على سيّد الأنبياءِ والمرسلينَ محمَّدٍ وعلى آله الهداةِ المعصومين…


«العبادة» كما حدَّدتها كلماته صلَّى الله عليه وآله:


يفهمُ النَّاسُ العبادة صلاةً، وصيامًا، وحجًا وعمرةً، واعتكافًا، وذكرًا، ودعاءً، وتلاوةً، وزكاةً، وخمسًا، وصدقة…
لا شكّ أنَّ هذا كلّه عبادة، متى توفرت شروطها، وهي العبادة في معناها الخاص ولها قيمتها الكبيرة الكبيرة…
إلَّا أنَّ العبادة لها معنى عام يتسع لكلِّ ما يقرِّبُ العبد إلى الله، في أيِّ مساحةٍ من مساحات الحياة الفردية والاجتماعية، متى ما انطلق الإنسان بالعمل قاصدًا وجه الله…


في كلمة للشهيد السَّيد محمد باقر الصَّدر جاء فيها:
“وهذا الشمول في العبادة يعبِّر عن اتجاه عام في التربية الإسلامية يستهدف أنْ يربط الإنسان في كلِّ أعماله ونشاطاته بالله تعالى، ويحوِّل كلَّ ما يقوم به من جهد صالح إلى عبادةٍ مهما كان حقله ونوعه…”.
فالعبادة ليس موقعها المسجد فقط، بل كلّ مواقع الحياة…
وقبل أنْ أطرح بعضَ تطبيقاتٍ للعبادة في معناها العام كما جاءت في كلماته صلَّى الله عليه وآله، وفي كلمات الأئمَّة من ذريته صلوات الله عليهم أنبِّه إلى نقطةٍ مهمَّةٍ  وهي (ضرورة أنْ يتوفَّر الإنسان على بصيرة دينية تعرِّفه ما يقرِّبه إلى الله وإلَّا انحرف المسار وابتعد عن الله، وهو يظن أنَّه يقترب من الله).
ومن هنا نفهم الحديث: «العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق، لا يزيده كثرة السير إلَّا بعدًا».


• الخوارج في التاريخ نموذج للعاملين على غير بصيرة، هم من العبَّاد، ومن أصحاب الجباه السود، ومن قرَّاء القرآن، لكنهم يكفِّرون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وأعلنوا الحرب ضدَّه، وقاتلوه، وكفَّروه  وهو (ميزان الحق) حسب ما جاء عن الرسول صلَّى الله عليه وآله.


• التكفيريون الجدد في هذا العصر هم أيضًا نموذج لمن لا يملكون بصيرة الدِّين، فيذبحون، ويسفكون الدِّماء، ويهتكون الأعراض، ويعبثون بكلِّ القِيَم، (هجوم إرهابي في باكستان استهدف مدرسة أطفال ووجه الإرهابيون رصاصة إلى رأس كلِّ تلميذ، وكانت المحصلة 123 تلميذًا سقطوا ضحية هذا العمل الإرهابي)، يمارسون ذلك باسم الدِّين، والدِّين منهم براء…
ويمكن القول –وهذا هو الرأي الرَّاجح – أنَّ هؤلاء ليسوا جهلة بالدِّين، إنِّما تمَّ إنتاجهم من قبل أعداء الإسلام لكي يقدِّموا نموذجًا مشوَّها للدِّين…
إذًا يجب أن يتوفَّر الإنسان على بصيرة في الدِّين حتى لا ينزلق في المسارات التائهة، وحتى لا يكون أداةً لتشويه الدِّين…


• في الحديث عن أمير المؤمنين عليه السَّلام:
«قصم ظهري اثنان عالم متهتك وجاهلٌ متنسك».


بعد هذا التنبيه نعرض إلى بعض تطبيقات العبادة في معاناها الأوسع:


التطبيق الأوَّل:
جاء في كلماته صلَّى الله عليه وآله، وكلمات الأئمَّة عليهم السَّلام: «التفكر في ملكوت السَّموات والأرض عبادة المُخلَصين».
أيُّها الأحبَّة: جلسة لمدة دقائق، فيها تفكُّر وتدبُّر، وتأمُّل في خلق لله، في السَّموات والأرض، في الشَّمس والقمر، في الأشجار والأزهار والنباتات، في البحار والأنهار، في الإنسان، والطير والحيوان، في الماء والهواء، والليل والنهار، في عجائب صنع الله، هذه الجلسة لمدة عشر دقائق، ربع ساعة، نصف ساعة، تعادل عند الله عبادة سنة.
• في الحديث:
«تفكُّر ساعة خير من عبادة سنة».
• وفي الحديث:
«تفكُّر ساعة خير من قيام ليلة».
• قال الله تعالى:
﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. {آل عمران/191}


التطبيق الثَّاني:
التفقُّه في الدِّين:
• عنه صلّى الله عليه وآله:
«أفضل العبادة الفقه».
• عن أمير المؤمنين عليه السَّلام:
«إذا جلس المتعلِّم بين يدي العالم يفتح الله له سبعين بابًا من الرَّحمة، ويُعطى بكلِّ حديث عبادة سنة، ولا يقوم من مقامه إلَّا كيوم ولدته أمُّه».
وهنا أنبِّه أنَّ هذا العطاء الكبير لجلسة تعلُّم وتفقُّه في الدِّين، إنِّا يتحقَّق لمن تكون هذه الجلسة قد صاغت عقله وقلبه وسلوكه ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾. {الزمر/18}


التطبيق الثالث:
• في الكلمة عنه صلَّى الله عليه وآله:
«إماطتك الأذى عن الطريق صدقة».
• وفي كلمة أخرى قال صلَّى الله عليه وآله:
«إماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة».
تؤكِّد نصوص الدِّين على الأهمية الكبرى لتسهيل حركة النَّاس في الطرق والشوارع، وتشدِّد هذه النصوص على شجب أيّ شكلٍ من أشكال الإعاقة لهذه الحركة…
ففي النَّاس مرضى، وعجزى، وضعفاء، وأصحاب أعمال ووظائف، وفيهم قاصدو المساجد والحسينيات والمدارس، والحوزات، والفعَّاليات وفيهم مَنْ تضغط عليهم مهام وحاجات، ونظرًا لخطورة هذا الإزعاج والإيذاء جاءت الأحاديث الصَّادرة عن النَّبي صلَّى الله عليه وآله وعن الأئمَّة مؤكِّدة أنَّإزالة كلّ المعوِّقات وما يشكِّل أذى للناس في الطرقات هو من أفضل القربات إلى الله تعالى ومن أفضل العبادات.


التطبيق الرابع:
• في الكلمة عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله:
«عيادتك المرضى صدقة».
وقد أكَّدت كلمات كثيرة القيمة الكبيرة لعيادة المرضى:
• «عائد المريض يخوض في الرَّحمة» [عنه صلَّى الله عليه وآله]
• «إذا عاد الرجل أخاه المريض فإنه في مخرفة الجنة» [عنه صلّى الله عليه وآله]
[أي يحوز من الثواب كأنَّه على نخل الجنَّة يخترف ثمارها]
• «كان فيها ناجى الله به موسى عليه السَّلام أن قال: يا ربِّ أعلمني ما بلغ من عيادة المريض من الأجر؟
قال عزَّ وجلّ: أوكل به ملكًا يعوده في قبره إلى يوم محشره» [الباقر عليه السَّلام]
• «مَنْ عاد مريضًا شيَّعهُ سبعون ألف ملك، ويستغفرون له حتى يرجع إلى منزله» [الصَّادق عليه السَّلام]
ومن آداب العيادة:
• «خير العيادة أخفُّها».
• «أعظم العيادة أجرًا أخفُّها».
إلَّا أن يكون المريض يحب إطالة الجلوس.
• ومن آداب العيادة أن تحمل للمريض هدية.


التطبيق الخامس:
• في الكلمة عنه صلَّى الله عليه وآله:
«تبسمُك في وجه أخيك صدقة».
هكذا تتجذَّر المحبَّة بين القلوب…
عبادةٌ لها أجرها العظيم (أنْ تسلِّم على أخيك إذا التقيته)،«أنْ تصافحه)،(أن تبتسم في وجهه).
• «إذا تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح، وإذا تفرّقتم فتفرَّقوا بالاستغفار» [النبي صلّى الله عليه وآله]
• «ما تصافح أخوان في الله عزَّ وجلَّ إلَّا تناثرت ذنوبهما حتى يعودان كيوم ولدتهما أمهما» [عنه صلَّى الله عليه وآله]
• «إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا، وأظهروا لهم البشاشة والبشر، تتفرقوا وما عليكم من الأوزار قد ذهب».
بشرط– أيُّها الأحبَّة – أنْ تتصافح الأرواح قبل الأجساد، وأن تبتسم القلوب قبل الشفاه، لكي لا ينطبق علينا الحديث:
«كلامهم أحلى من العسل وقلوبهم أمرّ من الحنظل»
«وجوههم جميلة وقلوبهم رديئة».


التطبيق السَّادس:
قضاء حوائج الناس:
• رسولالله (صلى الله عليه وآله): «من مشى في عونأخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله».
• رسولالله (صلى الله عليه وآله) يقول: «من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبدالله دهره».
• رسولالله (صلى الله عليه وآله): «من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد الله تسعة آلاف سنة ،صائمًا نهاره قائمًا ليله».
• عن الإمام الصادق (عليه السَّلام): «لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى [الله] من عشرين حجة ،كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف».
• عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: «… لإن أعول أهل بيت من المسلمين أسدجوعتهم وأكسواعورتهم فأكفوجوههم عن الناس أحب إلي من أن أحج حجة وحجة [وحجة] ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرً او مثلها ومثلها حتى بلغ السبعين».


التطبيق السَّابع:
في العلاقة الزَّوجية:
أذكر ثلاث كلمات تخصُّ الزوج، وثلاث كلمات تخصُّ الزوجة


(1) ما يخصُّ الزوج:
• «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله وأنا ألطفكم بأهلي» [عنه صلَّى الله عليه وآله]
• «لا يخدم العيال [الزوجة] إلَّا صدِّيق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدُّنيا والآخرة» [عنه صلَّى الله عليه وآله]
• «فأيّ رجل لطم زوجته لطمة أمر الله مالكًا خازن النيران فيلطمه على حرِّ وجهه سبعين لطمة في نار جهنَّم» [عنه صلّى الله عليه وآله]
– مستدرك الوسائل –


(2) ما يخصّ الزوجة:
• «جهاد المرأة حسن التبعُّل».
• جاءرجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني، وإذا خرجت شيّعتني وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمّك؟ إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك اللَّه هماً فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: بشّرها بالجنة وقل لها: إنك عاملة من عمّال اللَّه ولك في كل يوم أجر سبعين شهيداً”».


• «أيّما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل لها صرفًا ولا عدلًا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه… وكذلك الرجل إذا كان ظالمًا»[الصَّادق عليه السَّلام] – وسائل الشيعة  –
هذه بعض تطبيقات، آمل أنْ أواصل الحديث عنها في وقت آخر…
فالعبادة لها امتداداتها في كلِّ مواقع الحياة…
فيمكن أنْ يكون الإنسان المسلم عابدًا وهو في المسجد، في البيت، في الشارع، في العمل، في الدراسة… وغيرها من المواقع…


• هنا يُطرح سؤالٌ مهم جدًا: هل يمكن أنْ يتحوَّل العمل السِّياسي إلى ممارسة عبادية؟


قالوا: السِّياسة تلوُّث وقذارة فكيف يمكن أنْ تتحوَّل إلى عبادة وطهارة…؟
وقالوا: لا سياسة في الإسلام، وشنُّوا حربًا على ما أسموه«الإسلام السِّياسي».


الأمر ليس كذلك:
1- فمن العمل السِّياسي ما يكون في غاية التلوُّث والقذارة كالعمل السِّياسي الذي يُكرِّس الظلم والفساد والعبث بمقدَّرات الشعوب، والعمل السِّياسي الذي يُساند ويدعم الظلم والفساد…


والعمل السِّياسي الذي يتاجر بالشعارات من أجل تضليل الجماهير…
2- ومن العمل السِّياسي ما يكون فاشلًا، وإنْ لم يكن سيئًا، كالعمل الذي لا يملك رشدًا سياسيًا أو لا يملك قدرات التحرك «فاقدة للقاعدة الشعبية ممثّلًا».


3- ومن العمل السِّياسي ما يكون في غاية النظافة والطهر، فيرتقي إلى مستوى «العمل العبادي والجهادي».
– منطلقاته وأهدافه مشروعة «إصلاح وتغيير ومحاربة ظلم وفساد».
– يملك بصيرة دينية ورشدًا سياسيًا.
– يملك قدرات التحرّك.
– أدواته مشروعة، فلا ينزع إلى العنف والإرهاب والتطرُّف، مهما كانت المبرِّرات والحسابات، بل يصرُّ على اعتماد الأساليب السلمية، وعلى تطوير هذه الأساليب، بما يحقِّق له أهدافه المشروعة.
فالإصرار على اعتماد الأساليب السِّلمية هو الخيار الأصلح، والقادر على تجذير المطالب العادلة، وإعطائها حضورًا أقوى، وصدقية أكبر.
فيجب الحفاظ على النهج السِّلمي، لكي لا تتحرَّك محاولات الاغتيال والتي تنال من مشروعية الحراكات المطلبية، في زحمة الخطابات التحريضية المضادَّة، الباحثة عن أيّ مبرّر من أجل إسقاط الحراكات السِّياسية الرشيدة، ومن أجل إلصاق التهم بها…
ولا يصغى إلى المقولات التي تبرِّر لرفض السلمية، بأنَّ استمرار الخيارات السلمية في حراكات الشعب يغري أنظمة الحكم بمزيد من القمع والبطش والفتك ضدَّ هذه الحراكات…


الأمر ليس كذلك…
صحيح إنَّ أنظمة الحكم – في الغالب – تعتمد أساليب القمع والبطش ضدَّ حراكات الشعوب، حتى لو أصرَّت هذه الحراكات على اعتماد النهج السِّلمي.. غير أنَّ الإصرار على السِّلمية في حراكات الشعوب يحرج أنظمة الحكم ويضعها أمام المساءلات الدولية، ويسقط كلّ الذرائع الموهومة…
تخسر الحراكات الشعبية حينما تنزع سلميتها، وحينما تجنح إلى اعتماد العنف والتطرف، ولن تقوى أنْ تحقق أيّ انتصار في معركة الحقوق، الانتصار هو الإصرار على استمرار الحراك وإنْ طال الطريق، وكذلك الإصرار على سلمية الحراك وإنْ بهظت الأثمان…


وفي الوقت الذي نرفض أيّ نزوع نحو العنف لدى الحراكات الشعبية، فإنَّنا نحمِّل أنظمة الحكم والتي تصرُّ على اعتماد الخيارات الأمنية المفرطة والباطشة، نحمِّلها المسؤولية في وجود ردود فعل عنيفة متطرِّفة، وهذا لا يعني أنَّنا نعطي المبرِّر لتلك النزوعات العنيفة والمتطرِّفة، فهي نزوعات مشجوبة ومدانة ومفروضة كونها تهدِّد الأوطان وتزرع الدمار في البلدان، وإنَّ الجنوح نحو العنف سواء من أنظمة الحكم أو من أيّ موقع آخر لا يزيد الأمور إلَّا تعقيدًا وتأزيمًا وتوترًا، وإنْ كانت المسؤولية كلّ المسؤولية تتحمّلها بالدرجة الأولى سياسات الأنظمة الحاكمة، فتخفيف معاناةِ الشعوب، وآلامِها وقلقها، وأزماتها هو مسؤولية الأنظمة، فهي تملك أدواتِ الإصلاح والتغيير وإقامة العدل، وإنصافِ الشعوب، ونشرِ الأمنِ والأمان في الأوطانِ، المسألة في حاجة إلى حكمةٍ، وإرادةٍ، ومبادراتٍ صادقةٍ، وكلماتٍ ناصحةٍ، لا إلى انفعالاتٍ، وبطشٍ، وإصرارٍ على الخطأ، وإصغاءٍ إلى لغة الشحن والتحريض والتخوين، فمتى يستيقظ العقلُ وتتحرّكُ الإراداتُ الجادّةُ، والمبادراتُ الخيّرةُ من أجل إنقاذ الأوطان وحماية الإنسان، وزرع الأمان؟
متى يستيقظ السَّاسة ومتى تستيقظ ضمائرهم ليبحثوا عن أسباب الأزمات السِّياسية في أوطانهم، والتي هي من إنتاج السِّياسات الخاطئة والفاسدة، وبيدهم وحدهم القدرة على التغيير وإصلاح الأوضاع، وإنقاذ الشعوب من مآزق أثقلت هذه الشعوب وأرهقت حياتها، وملأتها بالعناءات والعذابات…؟


وآخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.


 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى