قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه، وحماه من المكاره والأسواء). قضيَّة تضع الوطنَ أمام منعطفٍ صعبٍ جدًّا. فهذا الإنسان يملك موقعًا دينيًّا، وروحيًّا، وعلميًّا، ووطنيًّا متميِّزًا جدًّا، ولا نريد أنْ يكونَ في سجلِّ هذا الوطن ما يُسيئ إلى رمزٍ في هذا المستوى من العلمِ، والفضلِ، والصَّلاح، والطُّهر، والنَّقاء، وله تاريخه النَّظيف في خدمة الدِّين، والوطن.
 
أنت الزائر
1647287
يوم الأحد
30 رمضان 1438 هـ
صلاة الفجر 3:24
الشروق 4:47
صلاة الظهرين 11:40
الغروب 6:34
صلاة العشائين 6:49
25 يونيو 2017
 
 
» ارشادات » ارشادات« عدد القراءات: 2386 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
الإرشاد الثاني : الحذر من ثقافة التخدير
تاريخ: 2001-06-22 م

أيها المؤمنون، أيهّا الآباء والأمهات:
 حذارِ حذارِ من (ثقافة التخدير) إنّها ثقافة الشيطان، ولغة الشيطان، وأبواق الشيطان: (إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) آل عمران 175. الذين يستمعون، ويستجيبون، ويصدّقون تخويفات، وتهويلات، وتخديرات الشيطان في كل عناوينه وأسمائه وتجسّداته، هؤلاء هم أولياء الشيطان، أمّا أولياء الله فلا يخافون إلاّ الله تعالى (وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
وهذا لا يعني أن لا نحسب حساباً للشيطان، وأولياء الشيطان، وقوى الشيطان، وأحزاب الشيطان، ومؤسسات الشيطان، وأنظمة الشيطان، يجب أن نحسب كل الحساب، ولكنه الحساب الذي لا يجعلنا نضعف، وننهزم ونخاف.


 

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: ارشادات   |   إلى أعلى ]