أنت الزائر
1725481
يوم الإثنين
4 جمادى الأولى 1439 هـ
صلاة الفجر 5:14
الشروق 6:26
صلاة الظهرين 11:49
الغروب 5:13
صلاة العشائين 5:28
22 يناير 2018
 
 
» حديث الجمعة » شهر ربيع الأول« عدد القراءات: 1371 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
حديث الجمعة 6 :الجبهة التي وقفت ضد الإمام الحسين (ع) الجزء الثالث
تاريخ: 2002-05-16 م | الموافق: 04 ربيع الأول 1423 | المناسبة: حديث الجمعة (6) | المكان: مسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيبنا وقائدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


نتابع الحديث حول (( الجبهة التي وقفت ضد الإمام الحسين (ع) ))


 الصنف الرابع : المتدينون الأغبياء :


هذا النمط من الناس لم يقفوا مع يزيد لكنهم خذلوا الإمام الحسين (ع)، ولهذا كان موقفهم في صالح الخيار الثاني خيار الوقوف ضد الإمام الحسين (ع) .


في عصر الإمام الحسين (ع) وجدت بعض الشخصيات التي كانت تحمل هذا الشعار : (( أمّا أنا فعليّ بلزوم المحراب وقراءة القرآن )) ويبعث يزيد بن معاوية بكلّ الحرمات والمقدسات وليصادر كل الحقوق والكرامات ، وليرتكب كل الجرائم والموبقات .


يهدم الكعبة، يستبيح مدينة الرسول (ص) ، يقتل الحسين بن علي (ع) ...


المهم أنني أحتفظ بمحرابي وقرآني،  نعم ليمارس الظالمون ما يشاؤون ما داموا لا يتعرضون لمحرابي وقرآني ، حتى لو هدموا كل المحاريب، وحتى لو مزقوا كل المصاحف .


 المحراب والقرآن اللذان لا يشكلان خطراً على الأنظمة الجائرة :


هذا المحراب تباركه الأنظمة ، وهذا القرآن تحميه الأنظمة .


الآف المساجد والمحاريب يشيدها ويبنيها والسلاطين ويؤيدونها ويباركونها لأنها لا تواجه ظلمهم وانحرافاتهم ، بل تبقى صامته، إن لم تكن تبرر للأنظمة جورها وظلمها وانحرافها .


القرآن يتلى في الإذاعات والمحطات ذلك تباركه الأنظمة ، لأن هذه التلاوة راكدة وجامدة وفارغة لا تغير شيئاً .


أما إذا تحول المحراب والقرآن إلى قوة ترهب الظالمين فإنّه محراب يجب أن يحاصر، وقرآن يجب أن يحاصر، يجب أن يوضع في قائمة الإرهاب، المحراب الذي يرتفع منه شعار (( الله أكبر )) بصدق ووعي في قائمة العنف والإرهاب والتطرف ، والقرآن الذي يتلى بصدق ووعي يجب أن يوضع في قائمة العنف والإرهاب والتطرف .


المحراب الواعي والتلاوة الواعية :


المحراب الواعي والتلاوة الواعية، حاضران في كل قضايا الأمة الثقافية والاجتماعية والسياسية والثورية، المحراب كان منطلق الثورة في إيران، ومن هنا نفهم لماذا الرعب والهلع عند هؤلاء الذين لا يريدون للمحراب أن يقول كلمته ولا يريدون للقرآن أن يقول كلمته، أثاروها ضجة لأن المساجد قالت كلمتها في الإنتخابات .


إننا نؤكد أنه يجب أن يمارس المحراب رسالته، وإلاّ كان القابع في المحراب شيطان أخرس :


·(( الساكت عن الحق شيطان أخرس )) .


·(( إن الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له ، قيل يا رسول الله : ومن المؤمن الضعيف الذي لا دين له ، قال : الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر )) .


·(( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه )) .


·أوحى الله شعيب النبي أنّي معذب من قومك مائة ألف ، أربعين ألف من شرارهم وستين ألف من خيارهم ، قال شعيب : هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ، قال : لأنهم راهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي .

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: شهر ربيع الأول   |   إلى أعلى ]