قضيَّة سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله، ورعاه) وهنا قضيَّةٌ أجدُ نفسي مضَّطرًا أنْ أكونَ فيها صريحًا كلَّ الصَّراحةِ، وواضحًا كلَّ الوضوح، غيرةً على هذا الوطنِ، وعلى أمنِهِ واستقرارِهِ، وعلى وحدتِهِ، وعلى كلِّ مصالحِهِ.
 
أنت الزائر
1668726
يوم الثلاثاء
29 ذو القعدة 1438 هـ
صلاة الفجر 4:00
الشروق 5:13
صلاة الظهرين 11:41
الغروب 6:08
صلاة العشائين 6:23
22 أغسطس 2017
 
 
» السيد في الصحافة » السيد في الصحافة« عدد القراءات: 1550 »

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
صحيفة الأيام: العلامة الغريفي: لا ننطلق من استنساخ لمواقف خارجية
تاريخ: 2004-05-19 م

العلامة الغريفي: لا ننطلق من استنساخ لمواقف خارجية


رد العلامة سيد عبدالله الغريفي علي من يستشهد بقانون الاحوال الشخصية في ايران وتقنينها لها، رد بالقول اننا نحمل كل القناعة بان ايران تمثل نموذجا رائدا وتميزا يعبر عن تجربة الاسلام في هذا العصر، الا انه بالطبع ليس نموذجا معصوما حسب قوله، مؤكدا ان مواقفنا في هذا البلد تنطلق من قناعات فقهية وموضوعية تتشكل لدينا - اجتهادا او تقليدا - ونجد انفسنا ملزمين بها شرعا.
وقال في كلمته الاسبوعية بمسجد الامام الصادق بالقفول.. لقد اصبح البعض يردد الاستشهاد بقانون الاحوال الشخصية في ايران، وكأن هذا البعض يريد ان يقول: اذا كانت ايران الاسلامية والتي تعتبرونها نموذجكم قد قننت الاحوال الشخصية، فلماذا تعارضون صدور قانون الاحوال الشخصية في البحرين؟
وتابع قائلا.. في لقاء صحافي مع عضوات الشوري قالت احداهن ما هي الفتوي التي تسمح لايران باصدار قانون للاحوال الشخصية، ولا تسمح لنا في البحرين، ثم قال اننا لا ننطلق من استنساخ لمواقف خارجية حتي لو كانت هي مواقف الدولة الاسلامية في ايران التي نحمل لها كل الحب والتقدير والثقة والاعتزاز.
وعدد السيد الغريفي مجموعة ضوابط لحماية التقنين في ايران: الاول النص الدستوري الذي يمنع اي قانون يخالف الشريعة الاسلامية، الثاني: الواضعون للقانون فقهاء متخصصون في الشريعة الاسلامية، الثالث الرقابة علي كل القوانين بما يحافظ علي اسلاميتها.

نسخة للطباعة  |   أرسل إلى صديق
 
[ عودة إلى قسم: السيد في الصحافة   |   إلى أعلى ]