حديث الجمعة 469: شهرانِ حافلانِ بالمناسباتِ الدِّينيَّة - أحكام الأسرة - ملاحظات عاجلة  ||   آية الله قاسم وكبار علماء البحرين : لا زال الموقفُ العلمائي مُصرَّاً على المطالبة بالضَّماناتِ الدستورية التي تحصّن قانون الأسرة ..  ||  حديث الجمعة 468: : كلمةٌ في ذكرى الشَّهيد السَّيِّد محمَّد باقر الصَّدر   ||  حديث الجمعة 467: أفضلُ العبادةِ العَفَافُ - النَّزاهةُ ضَرُورةٌ لكلِّ الحَياةٍ  ||  حديث الجمعة 466: متابعة الحديث عن الزهراء (ع) - خطابُ الأوطان في حاجة كبيرةٍ إلى اللُّغةِ اللَّيِّنة الطَّيِّبة   ||  حديث الجمعة 465: في ذِكرى مولدِ الصِّدِّيقة الزَّهراء (عليها السَّلام) -   ||  حديث الجمعة 464: الحاجةُ إلى القِيَمِ والمُثُلِ   ||  حديث 463: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - وفاءً للوطن أحملُ شعارَ (المناصحة)  ||  حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاطى مع الأوضاع الخاطئة  ||  حديث 461: قلوبُنا على الوطن   ||  حديث الجمعة 460: الزَّهْراءُ (عليها السَّلام) قِمَّةُ عَطَاءٍ - من روحانيَّة الزَّهراء (عليها السَّلام)-   ||  حديث الجمعة 459: ميلادِ الحوراءِ زينبَ بنتِ - أوضاعُ الوطن إلى أين؟ - القانون يكفل حقَّ الممارسة للفرائض الدِّينيَّة  ||
إنَّ من أهم وسائل الحماية للأوطان أنْ تتعاون إراداتُ الأنظمة والشُّعوب في الدَّفع بخيارات الإصلاح الجادَّة، والحقيقيَّة، والقادرة على إنهاء كلِّ أشكال التَّأزُّمات، والتَّوتُّرات، والتي تكلِّف الأوطان أثمانًا باهظةً جدًّا، ومآلاتٍ مرهِقَةً ومدمِّرة.
 
أنت الزائر
1624410
يوم الإثنين
26 رجب 1438 هـ
صلاة الفجر 3:53
الشروق 5:06
صلاة الظهرين 11:36
الغروب 6:06
صلاة العشائين 6:20
24 أبريل 2017
 
 
حديث الجمعة 469: شهرانِ حافلانِ بالمناسباتِ الدِّينيَّة - أحكام الأسرة - ملاحظات عاجلة
وهنا أوجِّهُ دعوةً ونحن على مقربةٍ من ذكرى ولادةِ الإمام المنتظر (عليه السَّلام)، وهذه الدَّعوة هي أنْ يخصَّص موسمٌ باسم (موسم الإمام المنتظر عليه السَّلام) يمتدُّ أسبوعًا كاملًا بِدءًا من الثَّالث عشر من شهر شعبان، وأنْ يكون عنوان الموسم لهذا العام: (كيف نعيش الانتظار الواعي)؟ مطلوبٌ أنْ تُكثَّف ف.....
آية الله قاسم وكبار علماء البحرين : لا زال الموقفُ العلمائي مُصرَّاً على المطالبة بالضَّماناتِ الدستورية التي تحصّن قانون الأسرة ..
أنّ المسودّة المطروحة لقانون الأسرة الموحّد -وحسب القراءة الأولية- وجدناها تحمل مجموعة كبيرة من الأخطاء والتجاوزاتِ لرأي المذهب وأحكامه، وهذا ما سوف يفرض على أتباع هذا المذهب أحكاماً متنافيةً مع مذهبهم، فكيف يمكن التحاكم إلى مثل هذا القانون، *أليس في هذا تنازل من أهل هذا المذهب عن مذهبهم، ومن في الد.....
حديث الجمعة 468: : كلمةٌ في ذكرى الشَّهيد السَّيِّد محمَّد باقر الصَّدر
كلمةٌ في ذكرى الشَّهيد السَّيِّد محمَّد باقر الصَّدر ماذا تعرف أجيالُنا الجديدة عن الشَّهيد السَّيِّد محمَّد باقر الصَّدر، وعن عطائه العلميِّ، والثَّقافيِّ، والرُّوحيِّ، والأخلاقيِّ، والاجتماعيِّ، وعن جهاده؛ من أجل الإسلام والدِّين، والمسلمين بكلِّ انتماءاتهم؟ إنَّه كان داعية وحدة، ومحبَّة، وتسام.....
حديث الجمعة 467: أفضلُ العبادةِ العَفَافُ - النَّزاهةُ ضَرُورةٌ لكلِّ الحَياةٍ
فإذا كان العالم طمَّاعًا، وللمالِ جمَّاعًا، فبمَن يُستدلُّ؟ وإذا كان الزَّاهد راغبًا، ولِمَا في أيدي النَّاس طالبًا، فبمن يُقْتَدَى؟ وإذا كان التَّاجر خائنًا، وللزَّكاة مانعًا، فبمَن يُستوثق؟ وإذا الغازي مرائيًا، وللكسب ناظرًا، فبمَن يُذبُّ عن المسلمين؟ وإذا كان الحاكم ظالمًا، وفي الأحكام جائرًا.....
حديث الجمعة 466: متابعة الحديث عن الزهراء (ع) - خطابُ الأوطان في حاجة كبيرةٍ إلى اللُّغةِ اللَّيِّنة الطَّيِّبة
وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرةٍ أنْ يكون خطابًا لا يقتل الأملَ، ولا يزرع اليأس، ولا يسرق البَسَمةَ، ولا يصنع الدَّمعة، ولا يخلق الرُّعب. وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرة إلى أنْ يكون خطاب رفقٍ وتسامحٍ، لا خطاب عنف وتشدُّد. وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرةٍ إلى أنْ يكون خطابًا قادرًا أنْ يجتذب الحبَّ، .....
ليس عسيرًا على أنظمةٍ صادقةٍ وشعوبٍ مخلصةٍ أنْ تتوفَّر على الخيارات الصَّالحة التي يتمُّ التَّوافق عليها؛ من أجل حماية الأوطان، وأمنها، واستقرارها، وازدهارِها؛ ومن أجل مواجهة تداعياتِ مرحلةٍ في غاية الصُّعوبةِ والتَّعقيد، وتحمل أخطارًا مُعبَّأةً بالفتن العمياء، وبكلِّ أسباب الرُّعب، والقلق، واليأس، والضَّياع.
حديث الجمعة 459: ميلادِ الحوراءِ زينبَ بنتِ - أوضاعُ الوطن إلى أين؟ - القان
إذًا ماذا تعني الإجراءات الأخيرة الخاصَّة بمحاكمة فريضة الخمس؟! صحيح نسمع عن بعض الجهات الرَّسميَّة تطمينات بعدم استهداف فريضة الخمس، وإنَّما هي عمليَّة ضبط لحركة جمع الأموال للأغراض العامَّة، فيدفعنا هذا إلى مراجعة الهواجس، فنطمَئن لكون ما نمارسه ليس جمعًا للأموال، وإنَّما هو فريضة دينيَّة يقوم بأدائها أتباع هذا المذهب حسب التَّكليف الشَّرعيِّ. إلَّا أنَّنا نُفاجأ بتصريحات رسميَّة أخرى تستنفر القلق والهواجس، وأنَّ هناك ملاحقة لهذه الفريضة، و.....
بيان هام لكبار علماء البحرين
⛔ *عاجل وهام | بيان هام لكبار علماء البحرين* بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الهداة الميامين وبعد: فهذه كلمة تحمل كل الحب والوفاء لهذآ الوطن، نقولها في ظرف هو الأعقد والأصعب، الكلمة تقارب شأنا في غاية الخطورة والحساسية والصعوبة..... إن محاكمة فريضة الخمس، والمساس بأكبر رمز ديني للطائفة، أمر يُشكل محاكمة للمذهب، ومساسا بحقوق المواطنة، واستفزازا لكل المشاعر، ودفعا ب.....
حديث الجمعة 458: مسؤوليَّة الخِطابِ الدِّينيِّ -
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأفضلُ الصَّلواتِ على سيِّدِ الأنبياءِ والمرسلينَ محمَّدٍ، وعلى آلِهِ الهُدَاةِ الميامين وبعد: فقد قال الله تعالى في: (سورة الأحزاب: الآية 39): ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللهَ وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا﴾. نستوحي من هذا النَّصِّ القرآنيِّ أربعةَ عناوين تحمل أهميَّةً كبيرة: 1- مسؤوليَّة الخِطابِ الدِّينيِّ......
حديث الجمعة 457: خَطْبٌ كَبِيرٌ! - القرآنُ يؤكّد مسؤوليَّةَ الكلمةِ
اسمحُوا لي أيُّها الأحبَّةُ، أنْ يكونَ القَولُ في هذا الحَدَثِ مُقْتَضبًا كُلَّ الاقتضابِ! فاللِّسانُ يخرسُ، والكلماتُ تَتَعثَّرُ أمامَ خَطْبٍ كبيرٍ، ومُصَابٍ جَلَلٍ. كوكبةٌ مِن شُبَّانِ هَذَا الوَطَنِ نودِّعُهُم إلى القبورِ بقلوبٍ مَفجُوعةٍ، وعَبَراتٍ مَسْكُوبةٍ، وآهاتٍ وحَسَراتٍ، وصرخات وصيحات، ومشاعر مصدومة، وعواطفَ مألومةٍ، فـ﴿... إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ (سورة البقرة: الآية156)، وعَظَّمَ اللهُ أجورَكم، .....
حديث الجمعة 456: لمثبِّطونَ والمُخدِّرُونَ متواجدونَ في كلِّ الأوطانِ
فالأوطانُ لكي تكونَ أوطانَ خيرٍ، ومحبّةٍ، وإنصافٍ، وعدالةٍ، وأمنٍ، وسلامٍ، وتطوُّرٍ، وازدهارٍ. نَحتاجُ أنْ تَتَوافقَ أنظمتُها وشعوبُها على ما يُحقِّقُ لهذه الأوطانِ كلَّ الخيرِ الصَّلاح، وهذا ليس عسيرًا حينما تصدقُ النَّوايا، وتقوى العزائم، وتتحرَّكُ الإراداتُ، وتتعاونُ القُدُراتُ. أمَّا إذا كانت النَّوايا غيرُ صادقةٍ، والعزائمُ غيرُ ناشطةٍ، والإراداتُ غيرُ فاعلةٍ، والقُدُرات غير متآزرة فلن تشهدَ الأوطانُ أيَّ حَرَاكاتٍ في اتِّجاه الإصلاحِ،.....

الحمد لله الذي لم يُشهد أحداً حين فَطَرَ السماوات والأرض ، ولا اْتخذ معيناً حين برأَ النسمات ، ولم يُشَارَك في الإلهية ، ولم يُظَاهر في الوَحدانية ، كلَّت الألسُن عن غاية صِفته ، واْنحسرت العقول عن كُنه معرفته ، وتواضعت الجبابرة لهيبته ، وعنت الوجوه لخشيته ، واْنقاد كل عظيم لعظمته . فلك الحمد متواتراً متسقاً ومتوالياً مستوسقاً وصلواته على رسوله أبداً ، وسلامه دائماً سرمداً . اللهم اْجعل أول يومي هذا صلاحاً ، وأوسَطه فلاحاً ، وآخرَه نجاحاً ، وأعوذ بك من يومٍ أوله فزع ، وأوسطُه جزع ، وآخرُه وجَع . اللهم إني أستغفرك لكل نذر نذرته ، وكل وعد وعدته ، وكل عهد عاهدته ثم لم أفِ لك به ، وأسألك في مظالم عبادك عندي ، فأيما عبد من عبيدك ، أو أمةٌ من إيمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه ، في نفسه أو في عرضه أو في ماله ، أو في أهله وولده ، أو غيبة اْغتبته بها ، أو تحامل عليه بميل أو هوى ، أو أنفةٍ أو حميةٍ أو رياءٍ أو عصبيةٍ ، غائباً كان أو شاهداً ، وحيَّاً كان أو ميِّتاً ، فقصرت يدي وضاق وُسعي عن ردها إليه والتَّحلل منه ، فأسألك يا من يملك الحاجات ، وهي مُستجيبة لمشيئته ، ومُسرعة إلى إرادته ، أن تصلِّي على محمد وآل محمد ، وأن تُرضيهُ عني بما شئت ، وتَهَب لي من عندك رحمةً ، إنه لا تنقصك المغفرة ولا تضرك الموهبة ، يا أرحم الراحمين . اللهم أولني في كل يوم اْثنين نعمتين منك ثنتين ، سعادةً في أوله بطاعتك ، ونعمةً في آخره بمغفرتك ، يا من هو الإله ولا يغفر الذنوب سواهُ ، برحمتك يا أرحم الراحمين