سماحةِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم .. هذا الرَّجل الفقيه، يُمثِّل رمزًا كبيرًا لدى طائفةٍ تمثِّل وجودًا ثقيلًا في هذا الوطن، كما يمثِّل عنوانًا شاخصًا في كلِّ العالم. هنا يكونُ المنعطفُ إمَّا إلى انفراج كبير ينفتح بالوطن على الخير كلِّ الخير، وإمَّا إلى خيارٍ مآلاته قاسية، وصعبة، ومؤلمة.
 
أنت الزائر
1647250
يوم الأحد
30 رمضان 1438 هـ
صلاة الفجر 3:24
الشروق 4:47
صلاة الظهرين 11:40
الغروب 6:34
صلاة العشائين 6:49
25 يونيو 2017
 
 
موائد الإيمان (2) التَّعرُّض للنَّفحات الرُّبوبيَّة
جاء في الحديث عن النَّبيِّ (صلَّى الله عليه وآله) - كما هو مذكور في بعض مصادر الحديث - أنَّه (صلَّى الله عليه وآله) قال: "إنَّ لربكم في أيَّام دهركم نفحاتٍ، فتعرَّضوا له لعلَّه يصيبكم نفحة منها، فلا تشقون بعدها أبدا" (ميزان الحكمة2/1051، محمَّد الريشهري). النَّفحات دفعات استثنائيَّة من الرَّحمة الإ.....
موائد الإيمان (1) رمضان شهر الخير والبركة
موائد الإيمان هي محاضرات للعلامة السيد عبد الله الغريفي ألقيت في أيام السبت خلال شهر رمضان المبارك 1438هـ، وقد تم تفريغها من تسجيلات مرئية، وتنسيقها بما يتناسب وعرضها مكتوبة للقارئ الكريم. (1).....
بيان من كبار علماء البحرين | إن محاكمة وإدانة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أمر شكل صدمةً كبرى
فإن محاكمة وإدانة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم أمر شكل صدمةً كبرى، وهو يمثل محاكمة وإدانة للطائفة ولفرائضها الشرعية، وما تمنينا أن يقف الوطن عند هذا المنعطف بكل تداعياته الصعبة. .....
حديث الجمعة 473: نِداءُ القُرآنِ الكريم
داءُ القرآنِ) عنوانٌ نطلقُهُ لموسمِ الشَّهرِ الفضيلِ في هذا العامِ، وأيُّ عنوانٍ أعظمُ من عنوانِ (القرآن)، وأيُّ نِداءٍ أسمى مِن نداءِ القرآن في شهر القُرآنِ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ...﴾ (سورة الفر.....
حديث الجمعة 472: كيف نتعاطى مع ليلةِ النِّصفِ من شَعبان؟ - حياء ذكرى الإمام المهديِّ المنتظر
وفي سياق الحديث عن برنامج هذه اللَّيلة، ليلة النِّصف من شعبان - نذكر مسألة إحياء ذكرى الإمام المهديِّ المنتظر (عجَّل الله تعالى فَرَجَه)، ولا أعتقد أنَّ عملًا في هذه اللَّيلة يعدل إحياء ذِكرى الإمام المهديِّ (عَجَّل اللهُ فَرَجَه). وحينما أذكر الإحياء لا أعني فقط (إقامة الاحتفالات)، وإنْ كان هذا .....
حديث الجمعة 466: متابعة الحديث عن الزهراء (ع) - خطابُ الأوطان في حاجة كبيرة
وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرةٍ أنْ يكون خطابًا لا يقتل الأملَ، ولا يزرع اليأس، ولا يسرق البَسَمةَ، ولا يصنع الدَّمعة، ولا يخلق الرُّعب. وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرة إلى أنْ يكون خطاب رفقٍ وتسامحٍ، لا خطاب عنف وتشدُّد. وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرةٍ إلى أنْ يكون خطابًا قادرًا أنْ يجتذب الحبَّ، والثَّناء، والرِّضا، والاطمئنان، لا أنْ يكون خطابًا يستنفِر الكراهية، والذَّمَّ، والسَّخط، والقَلق. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين. .....
حديث الجمعة 465: في ذِكرى مولدِ الصِّدِّيقة الزَّهراء (عليها السَّلام) -
ولماذا يسمح للأزمات أن تتحوَّل إلى مآزق عسيرة العلاج، ويكون الوطن هو الذي يتحمَّل الأثمانَ الباهظة والمكلِّفة، ويكون الشَّعب بكلِّ أطيافِه ومكوِّناتِه هو الضَّحيَّة؟ وحتَّى القضايا التي يبدو الخلاف حولها متباينًا ومعقَّدًا جدًّا - حيث يعتبرها طرفٌ (استهدافًا خطيرًا)، ويعتبرها الطَّرف الآخر (أمرًا مشروعًا) في سياق هيمنة القانون - حتّى هذه القضايا المتباينة والمعقَّدة وخاصَّة تلك التي تقترب من القضايا الدِّينيَّة والمذهبيَّة يعالجها الحوار والتّ.....
حديث 463: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - وفاءً للوطن أحملُ شعارَ
من حقِّ أيِّ مخلص لهذا الوطن أنْ يحاسب الكلمة، والرَّأي، والموقف بشرط أنْ تكون المعايير أصيلة، ونظيفة، ومنصِفة، وراشدة، وليس بالضَّرورة أنْ تكون المحاسَبة صائبة، وحسب الإنسان أنْ يكون معذورًا ما دام قد اعتمد معايير الحقِّ، والعدل، والإنصاف، وكان هدفُه خيرَ البلاد، والعباد......
حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاط
فقد يقوم أحدنا بإرسال كلمةٍ سيِّئة، أو فكرةٍ خاطئة، أو لقطةٍ مشبوهة، أو خبر كاذب، أو إشاعة مغرضة، أو قضيَّة مفبركة يقوم بإرسالها إلى مائةِ إنسانٍ، وكلُّ واحدٍ من هؤلاء المائة يمارس إرسالها إلى مائة، فتكون المساحة امتدَّت إلى عشرة آلاف إنسان، فإذا قام كلُّ واحد من هؤلاء بإرسالها إلى مائة، فيصل العدد إلى مليون إنسان، وهكذا يتضخَّم، ويتضَّخم العدد، فَيَصِل إلى أرقامٍ خياليَّةٍ في زمن خياليٍّ، وبجهدٍ في غاية الضَّآلة! فإذا كانت الكلمةُ التي تمَّ.....
حديث 461: قلوبُنا على الوطن
وجود الخطابات الرَّسميَّة المطمئِنة للشُّعوب من أقوى ما يُحصِّن مناخاتِ الأوطان السِّياسيَّة، ويهدِّئ من هواجس الشُّعوب وقلقها وجود (خطابات رسميَّة) قادرة على طَمْأَنَة الشُّعوب، ومتى غابت هذه الخطابات المطمئِنة، فإنَّ قلق الشُّعوب، وهواجسها يتحوَّل غضبًا، رفضًا. وهكذا تتشكَّل الأزمات، وربما صارت مآزق سياسيَّة صعبة. وحينما نتحدَّث عن خطابات رسميَّة مُطَمْئِنَة نتحدَّث عن خطابات تعبِّر عن هموم الشُّعوب، وتطلُّعاتها، وكلِّ آمالها وآلامها، و.....

بسم الله الذي لا أرجو إلا فضله ، ولا أخشى إلا عدله ، ولا أعتمد إلا قوله ، ولا أتمسك إلا بحبله . بك أستجير يا ذا العفو والرضوان ، من الظلم والعدوان ، ومن غِير الزمان ، وتواتر الأحزان ، وطوارق الحَدَثان ، ومن اْنقضاء المدة قبل التأهب والعُدة ، وإياك أسترشد لما فيه الصلاح والإصلاح ، وبك أستعين فيما يقترن به النجاح والإنجاح ، وإياك أرغب في لباس العافية وتمامها ، وشمول السلامة ودوامها ، وأعوذ بك يا رب من همزات الشياطين ، وأحترز بسلطانك من جَوْرِ السلاطين ، فتقبَّل ما كان من صلاتي وصومي ، واْجعل غدي وما بعده أفضل من ساعتي ويومي ، وأَعزَّني في عشيرتي وقومي ، واْحفظني في يقظتي ونومي ، فأنت الله خيرٌ حافظاً وأنت أرحم الرحمين . اللهم إني أبرأُ إليك في يومي هذا وما بعده من الآحاد ، من الشرك والإلحاد ، وأُخلص لك دعائي تعرضاً للإجابة ، وأُقيمُ على طاعتك رجاءً للإثابة ، فصلِّ على محمد خير خلقك الداعي إلى حقك ، وأَعزَّني بعزك الذي لا يُضام ، واْحفظني بعينك التي لا تنام ، واْختم بالاْنقطاع إليك أمري ، وبالمغفرة عمري ، إنك أنت الغفور الرحيم ، برحمتك يا أرحم الراحمين