أنت الزائر
1708109
يوم الثلاثاء
23 ربيع الأول 1439 هـ
صلاة الفجر 5:01
الشروق 6:15
صلاة الظهرين 11:31
الغروب 4:47
صلاة العشائين 5:02
12 ديسمبر 2017
 
 
حديث الجمعة 494: منهج الحوار مع الآخر -
خاصَّة وهي تواجه أقسى التَّحدِّيات، والمؤامرات، فها هي القدس أُوْلى القِبْلَتَين، وثالث الحَرَمين، ومسرى النَّبيِّ الأعظم (صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم) تستصرخ المسلمين، حيث تتعرَّض إلى جناية كُبرى، ومؤامرة عظمى في العمل على تحويلها عاصمةً إلى الكيان الصَّهيونيِّ الغاصب، وفي هذا تحدٍّ صارخ لكرامةِ .....
حديث الجمعة 493: تكريس الوحدة بين المسلمين
أبدأ بهذه الأسطر القليلة: كلُّ الدُّعاءِ للأب الكبيرِ آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم سائلين المولى القدير أنْ يحوطه بعنايتِه، وأنْ يلبسه أثواب الصَّحَّة والعافية، وأنْ يُذهِب عنه كلَّ الأوجاع والآلام، فأوجاعُهُ هي أوجاعنا، وآلامُهُ هي آلامُنا، وآهاتُهُ هي آهاتنا. فهو ابنُ هذا الوطن البار الَّذي ذا.....
حديث الجمعة 492: خصلتانِ ليس فوقَهما شيئ! - استثمار ذِكرى المولد النَّبويِّ للتَّقارب والتَّسامح
وأخيرًا: أُذكِّر المؤمنين بأنَّ الأسبوع القادم هو أسبوع المولد النَّبويِّ، ومولد الإمام الصَّادق (عليه السَّلام). فالمطلوب أنْ نعطي هذه المناسبة اهتمامًا استثنائيًّا، وحضورًا فاعلًا بما تحمله من قيمة إيمانيَّة، وروحيَّة، فيجب أنْ تكون الاحتفالات جادَّة، وهادفة، ومنطلقًا لخلق روح المحبَّة والتَّ.....
حديث الجمعة 491: ضوابط الخطاب الدِّينيِّ - تداعيات انحراف الخطاب -
هكذا تصنع الاختلافات الدِّينيَّة، والثَّقافيَّة، والسِّياسيَّة إذا لم ترشَّدْ، وكانت محكومة للهوى، وللعصبيَّات، وللأغراض السَّيِّئة. التَّاريخ حافلٌ بصراعاتٍ دينيَّةٍ، وصراعاتٍ ثقافيةٍ، وصراعاتٍ سياسيَّةٍ! كذلك الحاضر هو أيضًا حافلٌ بكلِّ هذه الصِّراعات، وربَّما بشكلٍ أكثر ضراوةٍ. وكانت الأثما.....
حديث الجمعة 490: ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
فقد قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (سورة البقرة: الآية208). 1- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ...﴾ (سورة البقرة: الآية208). الخطابُ – هنا - مُوجَّ.....
حديث الجمعة 484: نحن نستقبل موسم عاشوراء وهنا أخاطب عدَّة جهات
مطلوبٌ من (الإدارات) التَّعاون مع كلِّ (المواقع) المعنيَّة بالشَّأن العاشورائيِّ من (علماء)، و(خطباء)، و(رواديد)، و(لجان عمل)، و(جهات رسميَّة). وكلَّما كان هذا (التَّعاون) ممنهجًا، ومبرمجًا، ومدروسًا، وجادًّا، وصادقًا أعطى للموسم العاشورائيِّ قوَّةً، وانتظامًا، وفاعليَّة، ونجاحًا. ثالثًا: توثيق العلاقات بالجمهور العاشورائيِّ ومطلوب من (الإدارات) أنْ توثِّق (علاقاتها) بالجمهور العاشورائيِّ، وبقدر ما تتوثَّق هذه العلاقات يقوى دور الإدارات في ت.....
حديث الجمعة 483: كلمة في ذِكْرى الغدير - غياب الحوار أساس التَّأزيم
غياب الحوار أساس التَّأزيم إنَّ من أهم الأسباب في تأزيم العلاقات هو (غياب الحوار)، أو (غياب المنهج الصَّائب في الحوار). غياب الحوار يباعد بين المواقف. وغياب المنهج الصَّائب في الحوار يؤزِّم العلاقات. اقرأوا الصِّراعاتِ، صِراعاتِ الطَّوائف، صِراعاتِ المذاهب، صِراعاتِ المكوِّنات، صِراعاتِ الجماعات، صِراعاتِ الأحزاب، صِراعاتِ الأنظمة والكيانات، فسوف تجدون أنَّ هناك غيابًا للحوار، أو سوف تجدون أنَّ هناك خَلَلًا في الحوار. الحلُّ للأزمات تحريك .....
حديث الجمعة 482: مع حُجَّاجِ بيتِ الله
وتزدادُ حيرةُ إبراهيم (عليه السَّلام) إلَّا أنَّ الأمر الإلهيَّ يحسم الموقف: 1- ﴿وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (سورة الصَّافات: الآية 104 – 105). 2- ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ﴾ (سورة الصَّافات: الآية 106)، فقد نجح إبراهيم (عليه السَّلام) في هذا الامتحان، وكذلك نجح إسماعيل (عليه السَّلام)، وبعث الله تعالى كبشًا كبيرًا إلى إبراهي.....
حديث الجمعة 481: القيمة العظمى لقضاء حوائج النّاسِ - بعضُ تطبيقاتٍ نستوحيها
هذه الكلمة للإمام محمَّدٍ الجواد (عليه السَّلام): تقول الكلمةُ: "ما عَظُمَتْ نِعَمُ اللهِ عَلى أَحَدٍ إلَّا عَظُمَتْ إِلَيْهِ حَوائِجُ النَّاسِ، فَمَن لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ المؤونَةَ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوالِ"؟ (الفصول المهمة في معرفة الأئمَّة2/1052، ابن الصبَّاغ). أوًّلًا: المعنى الإِجمالي لهذه الكلمة نِعَم الله تعالى على العباد لا تعدُّ، ولا تحصى ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا ...﴾ (سورة النحل:.....
حديث الجمعة 480: فضل الصلاة على محمد وآل محمد - الباطل أصناف، والحقُّ أصناف
وإذا كان الأمر كذلك فيجب أن يحذر الخطاب الدِّيني أن يكون خطابًا طائفيًّا، منحازًا لطائفة، أو مكوِّنٍ، أو جماعة، فهذا له مردوداته الخطيرة على الأوطان، هذا خطابٌ يُفرِّق، يُشتِّت، يُمزِّق، ويوقظ الأحقاد والضغائن. إنَّ مسؤولية الخطاب الدِّيني أنْ يبذل الحقَّ لكلِّ النَّاس بلا تمييز، إنَّ مسؤولية الخطاب الدِّيني أنْ يوحِّد، أنْ يُقارب، أنْ يجمع، أنْ يؤلِّف، أنْ يوافق، وأنْ لا يؤجِّج الصراعات والعصبيَّات. وإذا كان مطلوبًا من الخطاب الدِّيني أنْ لا.....

الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه حمداً كثيراً ، وأعوذ به من شر نفسي إن النفس لأمارة بالسوءِ إلا ما رحم ربي . وأعوذ به من شر الشيطان الذي يزيدني ذنباً إلى ذنبي ، وأحترز به من كل جبار فاجر وسلطان جائر وعدوٍ قاهر ، اللهم اْجعلني من جندك فإن جندك هم الغالبون ، واْجعلني من حزبك فإن حزبك هم المفلحون ، واْجعلني من أوليائك فإن أولياءك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . اللهم أصلح لي ديني فإنه عصمة أمري ، وأصلح لي آخرتي فإنها دار مقري ، وإليها من مجاورة اللِّئَام مفري ، واْجعل الحياة زيادة لي في كل خير ، والوفاة راحة لي من كل شر . اللهم صل على محمد خاتم النبيين ، وتمام عدة المرسلين ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وأصحابه المنتجبين ، وهب لي في الثلاثاء ثلاثاً : لا تدع لي ذنباً إلا غفرته ، ولا غماً إلا أذهبته ، ولا عدواً إلا دفعته ، ببسم الله خير الأسماء ، بسم الله رب الأرض والسماء ، أستدفع كل مكروه أوله سخطه ، وأستجلب كل محبوب أوله رضاه ، فاْختم لي منك بالغفران يا وليَّ الإحسان ، برحمتك يا أرحم الراحمين