حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاطى مع الأوضاع الخاطئة  ||  حديث 461: قلوبُنا على الوطن   ||  حديث الجمعة 460: الزَّهْراءُ (عليها السَّلام) قِمَّةُ عَطَاءٍ - من روحانيَّة الزَّهراء (عليها السَّلام)-   ||  حديث الجمعة 459: ميلادِ الحوراءِ زينبَ بنتِ - أوضاعُ الوطن إلى أين؟ - القانون يكفل حقَّ الممارسة للفرائض الدِّينيَّة  ||  بيان هام لكبار علماء البحرين  ||  حديث الجمعة 458: مسؤوليَّة الخِطابِ الدِّينيِّ -   ||  حديث الجمعة 457: خَطْبٌ كَبِيرٌ! - القرآنُ يؤكّد مسؤوليَّةَ الكلمةِ  ||  حديث الجمعة 456: لمثبِّطونَ والمُخدِّرُونَ متواجدونَ في كلِّ الأوطانِ   ||  حديث الجمعة 455: كونُوا دُعاةَ محبَّةٍ وتسامح -   ||  حديث الجمعة 454: التَّقاربُ السُّنِّيُّ الشِّيعيُّ هو خَيَارُ الأوطانِ - لانريد وطنًا مأزومًا متوتِّرًا - الخمس من مُسلَّمات المذهب الإماميِّ - زيارةُ وفد صهيونِّيٍّ إلى البحرين   ||  حديث الجمعة 453: التَّقاربُ السُّنيُّ الشِّيعيُّ هو خَيَارُ الأوطانِ   ||  حديث الجمعة 452: الوحدة في ذِكرى المولد النَّبويِّ، وذِكْر مولد الإمام الصَّادق (عليه السَّلام)   ||
إنَّ من أهم وسائل الحماية للأوطان أنْ تتعاون إراداتُ الأنظمة والشُّعوب في الدَّفع بخيارات الإصلاح الجادَّة، والحقيقيَّة، والقادرة على إنهاء كلِّ أشكال التَّأزُّمات، والتَّوتُّرات، والتي تكلِّف الأوطان أثمانًا باهظةً جدًّا، ومآلاتٍ مرهِقَةً ومدمِّرة.
 
أنت الزائر
1603080
يوم الإثنين
29 جمادى الأولى 1438 هـ
صلاة الفجر 4:55
الشروق 6:04
صلاة الظهرين 11:50
الغروب 5:38
صلاة العشائين 5:53
27 فبراير 2017
 
 
حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاطى مع الأوضاع الخاطئة
فقد يقوم أحدنا بإرسال كلمةٍ سيِّئة، أو فكرةٍ خاطئة، أو لقطةٍ مشبوهة، أو خبر كاذب، أو إشاعة مغرضة، أو قضيَّة مفبركة يقوم بإرسالها إلى مائةِ إنسانٍ، وكلُّ واحدٍ من هؤلاء المائة يمارس إرسالها إلى مائة، فتكون المساحة امتدَّت إلى عشرة آلاف إنسان، فإذا قام كلُّ واحد من هؤلاء بإرسالها إلى مائة، فيصل العدد .....
حديث 461: قلوبُنا على الوطن
وجود الخطابات الرَّسميَّة المطمئِنة للشُّعوب من أقوى ما يُحصِّن مناخاتِ الأوطان السِّياسيَّة، ويهدِّئ من هواجس الشُّعوب وقلقها وجود (خطابات رسميَّة) قادرة على طَمْأَنَة الشُّعوب، ومتى غابت هذه الخطابات المطمئِنة، فإنَّ قلق الشُّعوب، وهواجسها يتحوَّل غضبًا، رفضًا. وهكذا تتشكَّل الأزمات، وربما صار.....
حديث الجمعة 460: الزَّهْراءُ (عليها السَّلام) قِمَّةُ عَطَاءٍ - من روحانيَّة الزَّهراء (عليها السَّلام)-
الأوطان، وآلام الشُّعوب)، لأنَّهم يرون في التَّخلِّي عن ذلك (جِنايةً كبرى) تُعرِّضُهم للعقابِ الإلهيِّ. البُعدُ الثَّاني: إنَّ الضَّوابط الرُّوحيَّةَ، والأخلاقيَّةَ الأصيلة، وغير المزوَّرةِ هي التي تسيِّجُ كلَّ المسَاراتِ الثَّقافيَّةِ، والاجتماعيَّةِ، والاقتصاديَّةِ، والسِّياسيَّةِ، والحقوقيَّةِ.....
حديث الجمعة 459: ميلادِ الحوراءِ زينبَ بنتِ - أوضاعُ الوطن إلى أين؟ - القانون يكفل حقَّ الممارسة للفرائض الدِّينيَّة
إذًا ماذا تعني الإجراءات الأخيرة الخاصَّة بمحاكمة فريضة الخمس؟! صحيح نسمع عن بعض الجهات الرَّسميَّة تطمينات بعدم استهداف فريضة الخمس، وإنَّما هي عمليَّة ضبط لحركة جمع الأموال للأغراض العامَّة، فيدفعنا هذا إلى مراجعة الهواجس، فنطمَئن لكون ما نمارسه ليس جمعًا للأموال، وإنَّما هو فريضة دينيَّة يقوم بأ.....
بيان هام لكبار علماء البحرين
⛔ *عاجل وهام | بيان هام لكبار علماء البحرين* بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الهداة الميامين وبعد: فهذه كلمة تحمل كل الحب والوفاء لهذآ الوطن، نقولها في ظرف هو الأعقد والأصعب، الكلمة تقارب شأنا في غاية الخطورة والحساسية .....
ليس عسيرًا على أنظمةٍ صادقةٍ وشعوبٍ مخلصةٍ أنْ تتوفَّر على الخيارات الصَّالحة التي يتمُّ التَّوافق عليها؛ من أجل حماية الأوطان، وأمنها، واستقرارها، وازدهارِها؛ ومن أجل مواجهة تداعياتِ مرحلةٍ في غاية الصُّعوبةِ والتَّعقيد، وتحمل أخطارًا مُعبَّأةً بالفتن العمياء، وبكلِّ أسباب الرُّعب، والقلق، واليأس، والضَّياع.
حديث الجمعة 452: الوحدة في ذِكرى المولد النَّبويِّ، وذِكْر مولد الإمام الصّ
ومن الخُسران كلِّ الخُسرانِ أنْ تُعطَّل القدراتُ النَّاشطة في البلدانِ، فهذه القدرات هي ثروة الأوطان وحصونُها، فيجب أنْ تمارس أدوارَها الفاعلةَ في الفضاءاتِ الحرَّةِ المفتوحةِ ما دام هدَفها العطاُ، والبناءُ، والارتقاءُ بالأوطانِ، ولا يجوز أنْ يحاصرَ أداءاتِها المشروعةَ أيَّةُ مُكبِّلاتٍ، أو مُعوِّقاتٍ إلَّا الضَّوابطُ التّي تقرُّها الأديانُ الصَّحيحةُ، والقوانينُ العادلةُ. فكما يكون من الظُّلم أنْ يُعطِّلَ النَّاشطون أدوارَهم في خدمةِ الأوطان .....
حديث الجمعة 451: عصرُ الإمامةِ الخاتمةِ - لكي تصلح الأوطان - استدراك وتوضيح
نَّ دور المناصحةِ للأنظمة أمر في غاية الأهمية ما دامت هذه المناصحةُ رشيدةً، وصادقةً، ومخلصةً للأوطانِ، وبعيدةً عن التَّطرُّف والانفعال، وأمينة على أهدافِ الشُّعوب. ولا نظنُّ أنَّ أنظمةً صالحةً تضيق بالكلمة النَّاصحة، والرُّؤيةِ البصيرة، والنَّقدِ المهذَّب، والمحاسبةِ النَّزيهة، والفكرةِ الصَّائبة، والقولِ الطَّيِّب، والرَّأي المنصفِ. فمن أهم أدوات المراجعة والمحاسبة لدى الأنظمة الحاكمة هي الإصغاء إلى لغة المُناصحة التي تحمل صلاح الأوطان هدفًا.....
حديث الجمعة 450: المحاسبةُ والمراجعةُ الذَّاتيَّة
إنَّ أحكامَ الأسرةِ مسائلُ تتعلَّقُ بالزَّواج، والطَّلاقِ، والنَّفقة، والحضانة، والأنساب، والوصيَّة، والمواريث، ...، وهي أحكامٌ شرعيَّة َتعَبُّديَّة، كما هي الصَّلاة، والزَّكاة، والصِّيام، والحجِّ. فكما لا يجوز إلغاء الصَّلاة وبقيَّة العباداتِ الثَّابتة في الإسلام، كذلك لا يجوز إلغاء ما هو من مُسَلَّمَاتِ الشَّريعة في قضايا الزَّواج، والطَّلاق، والأنساب والمواريث، وبقيَّة شؤون الأسرة. فلا يجوز أنْ يُلغى العقدُ الشَّرعيُّ في الزَّواج. ولا يجو.....
حديث الجمعة 449: حاسِبُوا أنفسَكُمْ
في الكلمةِ عن النَّبيّ (صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّم) قال: "حاسِبُوا أنفسَكُمْ قَبَلَ أنْ تُحاسَبُوا، ..." (وسائل الشِّيعة11/380، الحر العاملي). محاسبةُ النَّفسِ، أو بتعبيرِ عَصْرِنَا: (نقدُ الذَّاتِ) هو عنوانٌ له أهمِّيتُهُ، وخُطُورَتُهُ في كلِّ المجالاتِ الدِّينيَّةِ، والثَّقافيَّةِ، والاجتماعيَّةِ، والسِّياسيَّةِ. وهل كلُّ المآزقِ في الماضي والحاضرِ إلَّا نتيجةُ غيابِ (مبدأ المحاسبةِ)، وبسببِ غيابِ هذا المبدأِ تَنْفَلتُ (نوازعُ الشَّرِ).....
حديث الجمعة 448:مِن كلماتِ الإمام الرِّضا (ع) - ردًا على بعض الردود حول بيا
قرأتُ بعضَ رُدُودٍ تحملُ نقدًا، ورفضًا لما أوردتُه في أحاديثي حول قانونِ الأسرةِ. وأؤكِّد – هنا - أنَّه لا يزعجني أيُّ نَقْدٍ ما دام باحثًا عن الحقيقةِ، وما دام نظيفًا، ومعتمِدًا لغةَ العلمِ والحُوارِ، أمَّا إذا كانَ النَّقدُ قَذْفًا وسُبابًا، وتهويشًا، وخَبْطًا، وتدليسًا، فهذا أمر في غاية السُّوء والقُبح، ويُعبِّر عن لوثةٍ في الفكرِ، وعجزٍ عن مواجهةِ الحقائق. هنا أعرضُ لنموذج من رُدودٍ، ولا يهمُّني الأسماءُ كثيرًا. جاء هذا الرَّدُّ في إحد.....

الحمد لله الذي لم يُشهد أحداً حين فَطَرَ السماوات والأرض ، ولا اْتخذ معيناً حين برأَ النسمات ، ولم يُشَارَك في الإلهية ، ولم يُظَاهر في الوَحدانية ، كلَّت الألسُن عن غاية صِفته ، واْنحسرت العقول عن كُنه معرفته ، وتواضعت الجبابرة لهيبته ، وعنت الوجوه لخشيته ، واْنقاد كل عظيم لعظمته . فلك الحمد متواتراً متسقاً ومتوالياً مستوسقاً وصلواته على رسوله أبداً ، وسلامه دائماً سرمداً . اللهم اْجعل أول يومي هذا صلاحاً ، وأوسَطه فلاحاً ، وآخرَه نجاحاً ، وأعوذ بك من يومٍ أوله فزع ، وأوسطُه جزع ، وآخرُه وجَع . اللهم إني أستغفرك لكل نذر نذرته ، وكل وعد وعدته ، وكل عهد عاهدته ثم لم أفِ لك به ، وأسألك في مظالم عبادك عندي ، فأيما عبد من عبيدك ، أو أمةٌ من إيمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه ، في نفسه أو في عرضه أو في ماله ، أو في أهله وولده ، أو غيبة اْغتبته بها ، أو تحامل عليه بميل أو هوى ، أو أنفةٍ أو حميةٍ أو رياءٍ أو عصبيةٍ ، غائباً كان أو شاهداً ، وحيَّاً كان أو ميِّتاً ، فقصرت يدي وضاق وُسعي عن ردها إليه والتَّحلل منه ، فأسألك يا من يملك الحاجات ، وهي مُستجيبة لمشيئته ، ومُسرعة إلى إرادته ، أن تصلِّي على محمد وآل محمد ، وأن تُرضيهُ عني بما شئت ، وتَهَب لي من عندك رحمةً ، إنه لا تنقصك المغفرة ولا تضرك الموهبة ، يا أرحم الراحمين . اللهم أولني في كل يوم اْثنين نعمتين منك ثنتين ، سعادةً في أوله بطاعتك ، ونعمةً في آخره بمغفرتك ، يا من هو الإله ولا يغفر الذنوب سواهُ ، برحمتك يا أرحم الراحمين