حديث الجمعة 466: متابعة الحديث عن الزهراء (ع) - خطابُ الأوطان في حاجة كبيرةٍ إلى اللُّغةِ اللَّيِّنة الطَّيِّبة   ||  حديث الجمعة 465: في ذِكرى مولدِ الصِّدِّيقة الزَّهراء (عليها السَّلام) -   ||  حديث الجمعة 464: الحاجةُ إلى القِيَمِ والمُثُلِ   ||  حديث 463: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - وفاءً للوطن أحملُ شعارَ (المناصحة)  ||  حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاطى مع الأوضاع الخاطئة  ||  حديث 461: قلوبُنا على الوطن   ||  حديث الجمعة 460: الزَّهْراءُ (عليها السَّلام) قِمَّةُ عَطَاءٍ - من روحانيَّة الزَّهراء (عليها السَّلام)-   ||  حديث الجمعة 459: ميلادِ الحوراءِ زينبَ بنتِ - أوضاعُ الوطن إلى أين؟ - القانون يكفل حقَّ الممارسة للفرائض الدِّينيَّة  ||  بيان هام لكبار علماء البحرين  ||  حديث الجمعة 458: مسؤوليَّة الخِطابِ الدِّينيِّ -   ||  حديث الجمعة 457: خَطْبٌ كَبِيرٌ! - القرآنُ يؤكّد مسؤوليَّةَ الكلمةِ  ||  حديث الجمعة 456: لمثبِّطونَ والمُخدِّرُونَ متواجدونَ في كلِّ الأوطانِ   ||
موسم الحجِّ هو موسم الأمن، والسَّلام، والوحدة، والتَّآلف. ويوم العيد هو يوم المحبَّة والتَّسامح، فإنْ عجزنا أنْ ننفتح على هذه المعاني الكبيرة في موسم من أغنى المواسم في حياة المسلمين، وفي يوم عظيم من أيَّام الله تعالى، فمتى سوف يستيقظ الضَّمير؟
 
أنت الزائر
1612570
يوم الجمعة
25 جمادى الآخرة 1438 هـ
صلاة الفجر 4:29
الشروق 5:38
صلاة الظهرين 11:44
الغروب 5:50
صلاة العشائين 6:05
24 مارس 2017
 
 
حديث الجمعة 466: متابعة الحديث عن الزهراء (ع) - خطابُ الأوطان في حاجة كبيرةٍ إلى اللُّغةِ اللَّيِّنة الطَّيِّبة
وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرةٍ أنْ يكون خطابًا لا يقتل الأملَ، ولا يزرع اليأس، ولا يسرق البَسَمةَ، ولا يصنع الدَّمعة، ولا يخلق الرُّعب. وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرة إلى أنْ يكون خطاب رفقٍ وتسامحٍ، لا خطاب عنف وتشدُّد. وخطابُ الأوطانِ في حاجةٍ كبيرةٍ إلى أنْ يكون خطابًا قادرًا أنْ يجتذب الحبَّ، .....
حديث الجمعة 465: في ذِكرى مولدِ الصِّدِّيقة الزَّهراء (عليها السَّلام) -
ولماذا يسمح للأزمات أن تتحوَّل إلى مآزق عسيرة العلاج، ويكون الوطن هو الذي يتحمَّل الأثمانَ الباهظة والمكلِّفة، ويكون الشَّعب بكلِّ أطيافِه ومكوِّناتِه هو الضَّحيَّة؟ وحتَّى القضايا التي يبدو الخلاف حولها متباينًا ومعقَّدًا جدًّا - حيث يعتبرها طرفٌ (استهدافًا خطيرًا)، ويعتبرها الطَّرف الآخر (أمرًا م.....
حديث الجمعة 464: الحاجةُ إلى القِيَمِ والمُثُلِ
حينما تمرُّ الأوطان بمنعطفاتٍ صعبة، وأوضاعٍ قلقةٍ، وأجواءٍ متوتِّرةٍ، فالكلمةُ الطَّيِّبةُ هي التي تنقذ الأوطانَ من أزماتِها، وتوتُّراتِها، واحتقاناتِها، وهواجسِها، وخلافاتِها، وصراعاتِها. وحينما نقول الكلمة الطَّيِّبة لا يعني أنْ لا تكون حازمةً وقويَّة! نعم، يجب أنْ تكون الكلمةُ راشدةً كلَّ الرّ.....
حديث 463: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - وفاءً للوطن أحملُ شعارَ (المناصحة)
من حقِّ أيِّ مخلص لهذا الوطن أنْ يحاسب الكلمة، والرَّأي، والموقف بشرط أنْ تكون المعايير أصيلة، ونظيفة، ومنصِفة، وراشدة، وليس بالضَّرورة أنْ تكون المحاسَبة صائبة، وحسب الإنسان أنْ يكون معذورًا ما دام قد اعتمد معايير الحقِّ، والعدل، والإنصاف، وكان هدفُه خيرَ البلاد، والعباد......
حديث الجمعة 462: مسؤوليَّتُنا حينما نواجه أوضاعًا خاطئة - كيف يجب أنْ نتعاطى مع الأوضاع الخاطئة
فقد يقوم أحدنا بإرسال كلمةٍ سيِّئة، أو فكرةٍ خاطئة، أو لقطةٍ مشبوهة، أو خبر كاذب، أو إشاعة مغرضة، أو قضيَّة مفبركة يقوم بإرسالها إلى مائةِ إنسانٍ، وكلُّ واحدٍ من هؤلاء المائة يمارس إرسالها إلى مائة، فتكون المساحة امتدَّت إلى عشرة آلاف إنسان، فإذا قام كلُّ واحد من هؤلاء بإرسالها إلى مائة، فيصل العدد .....
ليس عسيرًا على أنظمةٍ صادقةٍ وشعوبٍ مخلصةٍ أنْ تتوفَّر على الخيارات الصَّالحة التي يتمُّ التَّوافق عليها؛ من أجل حماية الأوطان، وأمنها، واستقرارها، وازدهارِها؛ ومن أجل مواجهة تداعياتِ مرحلةٍ في غاية الصُّعوبةِ والتَّعقيد، وتحمل أخطارًا مُعبَّأةً بالفتن العمياء، وبكلِّ أسباب الرُّعب، والقلق، واليأس، والضَّياع.
حديث الجمعة 456: لمثبِّطونَ والمُخدِّرُونَ متواجدونَ في كلِّ الأوطانِ
فالأوطانُ لكي تكونَ أوطانَ خيرٍ، ومحبّةٍ، وإنصافٍ، وعدالةٍ، وأمنٍ، وسلامٍ، وتطوُّرٍ، وازدهارٍ. نَحتاجُ أنْ تَتَوافقَ أنظمتُها وشعوبُها على ما يُحقِّقُ لهذه الأوطانِ كلَّ الخيرِ الصَّلاح، وهذا ليس عسيرًا حينما تصدقُ النَّوايا، وتقوى العزائم، وتتحرَّكُ الإراداتُ، وتتعاونُ القُدُراتُ. أمَّا إذا كانت النَّوايا غيرُ صادقةٍ، والعزائمُ غيرُ ناشطةٍ، والإراداتُ غيرُ فاعلةٍ، والقُدُرات غير متآزرة فلن تشهدَ الأوطانُ أيَّ حَرَاكاتٍ في اتِّجاه الإصلاحِ،.....
حديث الجمعة 455: كونُوا دُعاةَ محبَّةٍ وتسامح -
وهل النَّكباتُ، والأزماتُ التي تعاني منها أوطان المسلمين في هذا العصر إلَّا نتيجة طبيعيَّة لممارساتٍ خاطئةٍ صادرة من أفرادٍ، أو جماعات، أو مؤسَّسات، أو كيانات، وكلَّما كانت المواقعُ أكبر كانت مسؤوليَّاتها أكبر في إنتاج التَّأزُّمات، والإرباكات، والأخطار التي تواجه الأوطان، وكانت مسؤوليَّاتها أشدُّ في إصلاح الأوضاع. وكيف تتحمَّل المواقع مسؤوليَّاتها في إصلاح الأوطان، هذا حديث ربما يأتي – إنْ شاء الله تعالى – في بعض لقاءاتنا القادمة. وآخر .....
حديث الجمعة 454: التَّقاربُ السُّنِّيُّ الشِّيعيُّ هو خَيَارُ الأوطانِ - لا
إنَّ علماءَ الدِّين في البحرين تابعوا بقلق واستنكار هذه الزِّيارةِ المشؤومة، كما ويشجبون أيَّ خطوةٍ في اتِّجاه التَّطبيع مع الكيان الصُّهيونيِّ، وهذا هو موقف كلِّ الغَيَارى من أبناء هذا الشَّعب الذين يرفضون كلَّ أشكال الاختراق لهذه الأرضِ الطَّيِّبة من قبل الصَّهاينة الغاصبين لأرض فلسطين، والحاقدين على أمَّتنا العربيَّة، والإسلاميَّة. حمى الله هذا الوطن، وكلَّ أوطان المسلمين من كيد الكائدين. وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين. .....
حديث الجمعة 453: التَّقاربُ السُّنيُّ الشِّيعيُّ هو خَيَارُ الأوطانِ
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وأفضلُ الصَّلواتِ على سيِّدِ الأنبياءِ والمرسلين محمَّدٍ وعلى آلِهِ الهُداةِ الميامين. التَّقاربُ السُّنيُّ الشِّيعيُّ هو خَيَارُ الأوطانِ في زحمةِ التَّحدِّياتِ الصَّعبةِ الَّتي تواجِهُ أُمَّتنا، وتواجِهُ وِحدَتَنَا تأتي القِيمةُ الكبيرةُ لِدعَوَاتِ التَّقارُبِ والتَّآلفِ بين المسلمين، ولدعواتِ المحبَّةِ والتَّسامُحِ بين المذاهب. وفي مَرْحَلةٍ أصبحتْ مشروعاتُ التَّجزئةِ، والتَّشظِّي، .....
حديث الجمعة 452: الوحدة في ذِكرى المولد النَّبويِّ، وذِكْر مولد الإمام الصّ
ومن الخُسران كلِّ الخُسرانِ أنْ تُعطَّل القدراتُ النَّاشطة في البلدانِ، فهذه القدرات هي ثروة الأوطان وحصونُها، فيجب أنْ تمارس أدوارَها الفاعلةَ في الفضاءاتِ الحرَّةِ المفتوحةِ ما دام هدَفها العطاُ، والبناءُ، والارتقاءُ بالأوطانِ، ولا يجوز أنْ يحاصرَ أداءاتِها المشروعةَ أيَّةُ مُكبِّلاتٍ، أو مُعوِّقاتٍ إلَّا الضَّوابطُ التّي تقرُّها الأديانُ الصَّحيحةُ، والقوانينُ العادلةُ. فكما يكون من الظُّلم أنْ يُعطِّلَ النَّاشطون أدوارَهم في خدمةِ الأوطان .....

الحمد لله الأولِ قبل الإنشاء والإحياء ، والآخرِ بعد فناء الأشياء ، العليمِ الذي لا ينسى من ذَكره ، ولا ينقصُ من شَكَرَه ، ولا يُخيِّبُ من دَعاه ، ولا يقطع رجاء من رجاه . اللهم إني أُشهِدُك وكفى بك شهيداً ، وأُشهد جميع ملائكتك وسكانِ سماواتك وحملة عرشك ، ومن بعثت من أنبيائك ورسلك وأنشأت من أصناف خلقك ، أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ولا عديل ، ولا خُلْفَ لقولك ولا تبديل ، وأن محمداً صلى الله عليه وآله عبدُك ورسٌولُك ، أدى ما حمَّلته إلى العباد ، وجاهد في الله عز وجلّ حق الجهاد ، وأنه بشر بما هو حق من الثواب ، وأنذر بما هو صدق من العقاب . اللهم ثَبِّتْنِي على دينك ما أحييتني ، ولا تُزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهَبْ لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، صلِّ على محمد وآل محمد ، وإجعلني من أتباعه وشيعته ، وأحشرني في زمرته ، ووفقني لآداء فرض الجمعات وما أوجبتَ علي فيها من الطاعات ، وقَسَمت لأهلها من العطاء في يوم الجزاء ، إنك أنت العزيز الحكيم ، برحمتك يا أرحم الراحمين