حديث الجمعة 450: المحاسبةُ والمراجعةُ الذَّاتيَّة   ||  حديث الجمعة 449: حاسِبُوا أنفسَكُمْ  ||  حديث الجمعة 448:مِن كلماتِ الإمام الرِّضا (ع) - ردًا على بعض الردود حول بيان العلماء حول قانون الأحوال الشخصية  ||  حديث الجمعة 448:مِن كلماتِ الإمام الرِّضا (ع) - ردًا على بعض الردود حول بيان العلماء حول قانون الأحوال الشخصية  ||  حديث الجمعة 447  ||  حديث الجمعة 446: موسمٌ للتَّعريفِ بنهجِ الأئمَّةِ من أهل البيت - وقفةُ وفاءٍ وعُرفانٍ - ويستمرُّ الحديث حول قانون الأسرة  ||  حديث الجمعة 445: الإمامُ زينُ العابدين (عليه السَّلام) صرخة عاشوراء - كلمة في شأن الأحوال الشَّخصيَّة  ||  🔴 آية الله قاسم وكبار علماء البحرين: الآخذ بأيّ قانونٍ على خلاف أحكام المذهب يعتبر متمرّد عليه وخائن ومحارب له  ||  حديث الجمعة 444: وَقْفَاتٌ بعدَ مَوْسمِ عاشوراء  ||  حديث الجمعة 443: بعضُ كلماتٍ مُوَجَّهةٌ إلى جُمْهُورِ عاشوراء  ||  حديث الجمعة 442: بعضُ مُحدِّداتِ الخطابِ العاشُورائيِّ  ||  حديث الجمعة 441: من عهد أمير المؤمنين إلى محمَّدٍ بن أبي بكر حينما ولَّاه مِصْرَ - الإصلاحُ هو خَيارُ الأوطانِ  ||
إنَّ من أهم وسائل الحماية للأوطان أنْ تتعاون إراداتُ الأنظمة والشُّعوب في الدَّفع بخيارات الإصلاح الجادَّة، والحقيقيَّة، والقادرة على إنهاء كلِّ أشكال التَّأزُّمات، والتَّوتُّرات، والتي تكلِّف الأوطان أثمانًا باهظةً جدًّا، ومآلاتٍ مرهِقَةً ومدمِّرة.
 
أنت الزائر
1564935
يوم الخميس
8 ربيع الأول 1438 هـ
صلاة الفجر 4:59
الشروق 6:13
صلاة الظهرين 11:29
الغروب 4:46
صلاة العشائين 5:01
8 ديسمبر 2016
 
 
حديث الجمعة 450: المحاسبةُ والمراجعةُ الذَّاتيَّة
إنَّ أحكامَ الأسرةِ مسائلُ تتعلَّقُ بالزَّواج، والطَّلاقِ، والنَّفقة، والحضانة، والأنساب، والوصيَّة، والمواريث، ...، وهي أحكامٌ شرعيَّة َتعَبُّديَّة، كما هي الصَّلاة، والزَّكاة، والصِّيام، والحجِّ. فكما لا يجوز إلغاء الصَّلاة وبقيَّة العباداتِ الثَّابتة في الإسلام، كذلك لا يجوز إلغاء ما هو من مُسَل.....
حديث الجمعة 449: حاسِبُوا أنفسَكُمْ
في الكلمةِ عن النَّبيّ (صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّم) قال: "حاسِبُوا أنفسَكُمْ قَبَلَ أنْ تُحاسَبُوا، ..." (وسائل الشِّيعة11/380، الحر العاملي). محاسبةُ النَّفسِ، أو بتعبيرِ عَصْرِنَا: (نقدُ الذَّاتِ) هو عنوانٌ له أهمِّيتُهُ، وخُطُورَتُهُ في كلِّ المجالاتِ الدِّينيَّةِ، والثَّقافيَّةِ، والاجتماعي.....
حديث الجمعة 448:مِن كلماتِ الإمام الرِّضا (ع) - ردًا على بعض الردود حول بيان العلماء حول قانون الأحوال الشخصية
قرأتُ بعضَ رُدُودٍ تحملُ نقدًا، ورفضًا لما أوردتُه في أحاديثي حول قانونِ الأسرةِ. وأؤكِّد – هنا - أنَّه لا يزعجني أيُّ نَقْدٍ ما دام باحثًا عن الحقيقةِ، وما دام نظيفًا، ومعتمِدًا لغةَ العلمِ والحُوارِ، أمَّا إذا كانَ النَّقدُ قَذْفًا وسُبابًا، وتهويشًا، وخَبْطًا، وتدليسًا، فهذا أمر في غاية السُّوء.....
حديث الجمعة 448:مِن كلماتِ الإمام الرِّضا (ع) - ردًا على بعض الردود حول بيان العلماء حول قانون الأحوال الشخصية
قرأتُ بعضَ رُدُودٍ تحملُ نقدًا، ورفضًا لما أوردتُه في أحاديثي حول قانونِ الأسرةِ. وأؤكِّد – هنا - أنَّه لا يزعجني أيُّ نَقْدٍ ما دام باحثًا عن الحقيقةِ، وما دام نظيفًا، ومعتمِدًا لغةَ العلمِ والحُوارِ، أمَّا إذا كانَ النَّقدُ قَذْفًا وسُبابًا، وتهويشًا، وخَبْطًا، وتدليسًا، فهذا أمر في غاية السُّوء.....
حديث الجمعة 447
ممَّا جعل الأُسرَ تنزلق في الكثير من المفارقات الشَّرعيَّة، فأكثر الأزواج والزَّوجات لا يملكون رؤية فقهيَّة، فيما هي الحقوق والواجبات الأسريَّة، فحدثت التَّجاوزات والمخالفات، وربَّما كان نصيبُ المرأة أكبر فيما أصابها من الحَيف والظُّلم، ولا يعني هذا أنَّ الرَّجلَ هو الظَّالم دائمًا، فربَّما كان مظلو.....
ليس عسيرًا على أنظمةٍ صادقةٍ وشعوبٍ مخلصةٍ أنْ تتوفَّر على الخيارات الصَّالحة التي يتمُّ التَّوافق عليها؛ من أجل حماية الأوطان، وأمنها، واستقرارها، وازدهارِها؛ ومن أجل مواجهة تداعياتِ مرحلةٍ في غاية الصُّعوبةِ والتَّعقيد، وتحمل أخطارًا مُعبَّأةً بالفتن العمياء، وبكلِّ أسباب الرُّعب، والقلق، واليأس، والضَّياع.
حديث الجمعة 441: من عهد أمير المؤمنين إلى محمَّدٍ بن أبي بكر حينما ولَّاه م
لإصلاح نظافةُ حُكْمٍ، واستقامةُ سياسةٍ. الإصلاحُ عَدْلٌ، بناءٌ، عزَّةٌ، كرامةٌ، حُرِّيةٌ، أًمْنٌ، سلامٌ، مُسَاواة، وِحْدةٌ، تَسَامح، مَحبَّةٌ. لا أظنُّ أنَّ هناك جَدَلًا حولَ هذه المُسَلَّمَات. فكيف يمكنُ أنْ تتحرَّكَ مشروعاتُ الإصلاح؟ هنا مجموعةُ شروطٍ؛ للدَّفعِ بمشروعات الإصلاح: الشَّرط الأوَّل: الإيمانُ بمبدأ الإصلاح فلا يمكن أنْ يتأسَّسَ لمشروعاتِ الإصلاح، ما لم يتجذَّرْ الإيمانُ بمبدأ الإصلاح، تجذُّرًا حقيقيًّا، وصادقًا، فإذا تشكَّل .....
حدبث الجمعة 440: زمنُ الفتنِ والعُنفِ والرُّعبِ - الإيمان بالشِّعارات له مس
لا نريد أنْ نبرِّئ هذه الجماعات، فهي الأدواتُ العابثةُ والمنفِّذةُ، غير أنَّ الحواضن لجماعات التكفير والإرهاب هي المُنشِّطةُ، والمُفعِّلةُ لهذه الأدوات. وربما تكون (السِّياساتُ الفاسدةُ) في بعض أوطان المسلمين هي من أكبر العوامل؛ لإنتاج (جماعات التَّمرُّد، والتَّطرُّف، والإرهاب)، فكلما تحصَّنت هذه السِّياسات ضدَّ الفساد كانت قادرة على حماية الأوطان من كلِّ الهزَّات، ومبرِّرات التَّطرُّف. فالسِّياساتُ السَّيِّئةُ توفِّر (بيئات حاضنة) لجماعات .....
حديث الجمعة 439: ماذا إذا تعدّدت الرؤى والقناعات - لكي نُحصِّن الاختلاف - ا
الحكم على سماحة السيد مجيد المشعل بقلق شديد تلقَّينا خبر الحُكم على سماحة السَّيِّد مجيد المشعل، وآخرين، وكم تمنَّينا أنْ تُعالج الأمور بلغةٍ أخرى، فما أحوج الوطن في هذه المرحلةِ إلى خيارات لا تدفع في اتِّجاه التَّوتُّر، بل تُكرِّس أجواء التَّهدئة، والاستقرار، وتفتح آفاق المحبَّة، والتَّآلف. إنَّ استدعاءات ومحاكمات عددٍ من علماء الدِّين أمرٌ ضارٌّ بسمعةِ هذا الوطن، هذه السُّمعة التي تهمُّ كُلَّ غيور لا يريد لهذه الوطن الشَّرَّ، والسّوءَ، بل ي.....
حديث الجمعة 438: العمل التطوعي - حُقُوقُ الوَطنِ والمُواطنةِ
ليستْ في صالح الأوطانِ، وليستْ في صالح الأنظمةِ والشعوب. فالرُّشدُ كلّ الرُّشدِ أنْ تتعاطى الأنظمة مع هموم الشعوب بكلِّ انفتاحٍ وسماحةٍ ومحبَّةٍ، وهذا ما يدفع الشعوبَ أنْ تبادلَ الانفتاح انفتاحًا، والسَّماحة سماحةً، والمحبَّةَ محبَّةَ، وهذا ما يفتح مساراتِ المعالجة لكلِّ الإشكالاتِ والتعقيدات......
حديث الجمعة 437: اليَومُ العَالميُّ للشَّباب - شَبَابُنا وَمَسؤُوليَّاتُ ال
ومطلوبٌ جدًّا في لغة النَّقد والمحاسبة، وفي لغةِ التَّعبير عن الرَّأي أنْ تكون نظيفةً، مُهذَّبةً، راقيةً، مَرِنةً، ليِّنةً، مملوءةً حبًّا، وتسامحًا، وشفافيَّةً، وإلَّا فإنَّها لا تملك القدرة على اقتحام القلوب والعقول، وسوف تكونُ عاجزةً أنْ تحقِّقَ أهدافَها، وغاياتها النَّبيلة. وإذا كان النَّقدُ رشيدًا، والتَّعبيرُ عن الرَّأي مُحصَّنًا، فلا يجوز أنْ يُصادر، وأنْ يُقمع، فإنَّ هذا يُحوِّل الشَّبابَ إلى قُوى متمرِّدةٍ، وعناصر متطرِّفةٍ، وأدواتٍ عا.....

الحمد لله الذي أذهبَ الليل مظلماً بقدرته ، وجاءَ بالنهار مبصراً برحمته ، وكساني ضياءه وأتاني نعمته . اللهم فكما أبقيتني له فأبقني لأمثاله ، وصل على النبي محمد وآله ، ولا تفجعني فيه وفي غيره من الليالي والأيام ، بارتكاب المحارم واكتساب المآثم ، وارزقني خيره وخير ما فيه وخير ما بعده ، واصرف عني شره وشر ما فيه وشر ما بعده ، اللهم إني بذمة الإسلام أتوسل إليك ، وبِحُرمة القرآن أعتمد عليك ، وبمحمدٍ المصطفى صلى الله عليه وآله أستشفع لديك ، فاْعرف اللهم ذمتي التي رجوت بها قضاء حاجتي ، يا أرحم الراحمين . اللهم اْقضِ لي في الخميس خمساً لا يتسع لها إلا كرمك ولا يُطيقها إلا نِعَمُك : سلامةً أقوى بها على طاعتك ، وعبادةً أستحق بها جزيل مثوبتك ، وسعةً في الحال من الرزق الحلال ، وأن تؤمِنني في مواقف الخوف بأمنك ، وتجعلني من طوارق الهموم والغموم في حصنك ، وصل على محمد وآل محمد ، واْجعل توسلي به شافعاً يوم القيامة نافعاً ، إنك أنت أرحم الراحمين